كلنا عيال تسعة!

أحمد المصيبيح

نشر في: آخر تحديث:

لا أحد يتمنى أن يغادر المجال الرياضي، أشخاص أثروه بعطاءاتهم ودعمهم اللا محدود كنزيه النصر وخالد البلطان والدوسري وغيرهم ولكننا وسط مجتمع رياضي يعج بالمشاحنات وتبادل الانتقادات والتهم ولذلك كان لابد أن يتم ضبط هذا(الشارع) الفسيح الذي يجوبه الكبير والصغير والعاقل والجاهل بقوانين ولوائح تكفل للعاملين به العطاء بكل تقدير واحترام.

وفي الأيام الماضية كثر الحديث عن تصاريح البلطان ومن سبقوه وكيف تحمي المنظومة الرياضية من الانفعال والتجاوز الذي يؤجج النفوس ويساعد هواة (التفرقة) بين أبناء البلد على تحقيق مرادهم، وتحويل الرياضة من متنفس جميل إلى مستنقع وقاعدة لكل الممارسات الخارجة عن النص حيث وقف النظام في وجه المتربصين وأصدر قرارات تهدئ الأمور مؤقتاً وتضاعف الثقة للمتأذي بأن يعطي ويعمل في بلد لايفرق مابين فلان وآخر مهما كان اسمه وحجمه ولونه وثروته، فبلاد الحرمين يعمل قادتها على ترسيخ العقيدة السمحة واحترام أبنائها ومنحهم الحقوق بالعدل والتساوي، وبقدر ما أعطتنا قيادتنا الدعم السخي للرياضة إلا أنها تريد أن يكون ذلك دافعاً لحماية الشباب وضمان توفير أجواء صحية لمنافسات شريفة تجمع ولاتفرق، وعزاءي أن تعاد صياغة اللوائح والأنظمة وأن يتم النظر في إعادة لوائح الانضباط وتطبيقها على الكل (بعدل) وإبعاد من هم غير جديرين بالعمل داخل أروقة القضاء الرياضي وجعل النظام ولوائحه أساساً ومنهجاً ينفذه رجال محل ثقة لاتعنيهم ألوان وأهداف رخيصة وإنما يكون هدفهم ورسالتهم ضبط (رياضة الوطن) بمراقبة الله أولاً وأخيراً .. والله أعلم

* نقاط خاصة

- جوهرة جدة هدية من الأب القائد لأبنائه الرياضيين.. التحفة

الجميلة سيتضاعف جمالها بتشريف أبومتعب في ليلة لن ينساها شباب هذا الوطن أبداً

- لو ركز الهلال والشباب على الجيل الشاب الذي جلب الذهب..وتجاهلا صفقات الصيف ومزايداته لوفرا المال وكسبا المستقبل!

- لضمان حضور جماهيري أكبر في النهائي المرتقب لا أرى مانعاً من دعوة الطلاب في الجامعات والمدارس الثانوية.. فالمناسبة تستحق

- القانون وحده سيفرض الانضباط والمهم العدل في تطبيقه


الكلام الأخير

الصدق مع الله سراً وعلانية نجاتك للأبد


*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.