تيفيز ونصري ورونالدينيو.. أبرز مشاهدي كأس العالم

نشر في: آخر تحديث:

كان الشعب البرازيلي يترقب بهدوء، ماذا ستسفر عنه قائمة سكولاري مدرب المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2014 في الثاني عشر من شهر يونيو المقبل حيث تستضيف ملاعب جمهورية البرازيل المونديال العالمي.

كانت دقات قلوب أكثر من 194 مليون برازيلي تتسارع، قبل ظهور العجوز سكولاري في مؤتمر صحفي معلناً عن قائمة السامبا التي خلت من أسماء لامعة، فيما تحولت البلاد بشتى وظائفها المهنية والأكاديمية والعلمية والفنية إلى خبراء في عالم المستديرة.

تجاهل سكولاري كل من، رونالدينيو وكاكا وروبينيو ولوكاس مورا وفيلبي لويس وميراندا وكوتينيو، رغم أن فيلبي وميراندا قادا أتليتكو مدريد إلى المنافسة على لقب الدوري الإسباني بالإضافة لنهائي أبطال أوروبا، بينما كان كوتينيو يغرد بصوت رائع مع ليفربول الإنكليزي وصيف بطولة البريمرليج.

في المنتخب الإنكليزي، اختار روي هودجسون قائمة شابة، وتجاهل كل من أشلي كول والمدافع الخبير جون تيري، فيما أشاد الشارع الإنكليزي بشجاعة المدرب لاستدعاء الظهير الأيسر لوك شاو الذي يعتبر ثالث أصغر لاعب مشارك بالمونديال ضمن صفوف الأسود الثلاثة.

أما صاحب الشارب الكبير، ديل بوسكي مدرب المنتخب الإسباني، لم يضمّ في قائمته للدفاع عن اللقب، الخبير كارلوس بويول وزميله اربيلوا وكذلك الشاب إيسكو صانع ألعاب ريال مدريد، فيما يتضح الإرهاق على ملامح منتخب الثيران؛ بعد وصول الريال وجاره أتليتكو إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.

وحتى الصحافة الإيطالية، انتقدت تشيزاري برانديلي، بعد استدعائه جوسيبي روسي على حساب ألبرتو جيلاردينو مهاجم جنوى الذي كان بديلا لماريو بالوتيلي في كأس القارات العام الماضي، بينما ظهرت علامة استفاهم على عدم استدعاء المهاجم الشاب ستيفان الشعراوي ولوكا توني.

المفاجأة حدثت في قائمة المنتخب الفرنسي التي حملت توقيع المدرب ديدييه ديشان، غياب سمير نصري الفائز بلقب الدوري الإنكليزي مع مان سيتي، بجانب بلال أبيدال وحاتم بن عرفة. وبرّر ديشان أن غياب نصري بسبب أدائه الباهت مع الديوك الفرنسية.

ويبرز عدد قيّم من اللاعبين الذين لن يشاركوا في البطولة المرتقبة، حيث يعتبر الجميع أن المشاكل الخاصة بين المدرب الأرجنتيني سابيلا وبين المهاجم كارلوس تيفيز، السبب الوحيد لعدم تواجد الأخير في قائمة منتخب التانجو التي خلت كذلك من خافيير باستوري. فيما سيغيب عن منتخب ألمانيا ماريو جوميز والحارس تير ستيجن، ومن منتخب الأورغواي غوانزالو كاسترو.

ويتوقع النقاد تساقط الأسماء الكبرى قبل بداية المونديال العالمي، حيث سيستغني المدربون عن المزيد من اللاعبين في قائمة 30 لاعب، إذ تشترط اللجنة المنظمة تواجد 23 لاعب فقط في القائمة النهائية للمسابقة.