عاجل

البث المباشر

أمير الشباب .. انقذوا نادي نجران

• تنفس أهالي منطقة نجران الصعداء بعد بقاء ناديهم وممثلهم في دوري عبداللطيف جميل بين الكبار، رغم الخلافات المفتعلة بين مجلس الإدارة ومن يدعون بأنهم أعضاء شرف، والتي كادت تغلق نافذة إعلامية يطلون من خلالها على مختلف أرجاء الوطن.
• الباحثون عن تحقيق الأمجاد الشخصية، ومن يدعون البطولات على حساب الكيان، ومن يتغنون بأنهم من صنعوا لهذا الكيان المجد وهم واهمون، عادوا إلى الواجهة مبكرا ليشكلوا خطرا على مستقبل النادي، الذي بدأ رئيسه وأعضاء مجلس إدارته التخطيط للموسم القادم.
• أبناء نجران يعيشون حالة من الحزن والأسى وهم يدركون بأن لا حول لهم ولا قوة، تجاه هذه الألاعيب التي كشفتها خلافات داخل جسد هيئة الشرف المزعومة، والخوف يدب في نفوسهم بأن تكون مشاركة ناديهم في الموسم القادم ضعيفة نتيجة لتدخلات هذه الهيئة التي جلبت للنادي الويلات.
• أمام حالة الغضب وانعدام الرضى من ممارسات الهيئة، وإعلان أبناء النادي عجزهم عن إيقاف ممارسات بعض أعضاء الشرف، وتدخلاتهم المباشرة في القرارات الفنية والإدارية بطريقة تعسفية، فليس للنادي من منقذ إلا صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب.
• يا أمير الشباب: يخاطبك أبناء نجران ويقولون: لو كان تشكيل الهيئة الشرفية بنادي نجران وفق أسس عملية تخدم مسيرة النادي وتعمل على أن يكون له الحضور القوي في دوري عبداللطيف جميل لباركوا هذه الخطوة، ولو كانت التوجهات لبعض الأعضاء منطقية لشدوا على أيديهم ووقفوا معهم وساندوهم.
• ما يدعم مخاوف أبناء نجران على مستقبل ناديهم جراء نهج الهيئة العجيب والغريب، هو قرار رئيس النادي بعدم رفع أوراق اعتمادها للرئاسة العامة لرعاية الشباب، خاصة بعد أن تكشفت له بعض الأمور، والتي من أكثرها ألما هو محاولة تكريس البعض بأنهم أوصياء على الكيان، وهذا أمر خطير.
• يا أمير الشباب: أبناء نجران يخاطبونكم بلغة العقل، ويأملون في تدخل مباشر من سموكم من خلال توجيه حاسم يوقف أي اجتماعات هدفها الاستعراض أو تدخلات لفرض الوصاية من هذه الهيئة التي لا زالت تحت التأسيس، وعدم إشغال مجلس الإدارة بخلافات مفتعلة.
• يا أمير الشباب: مجلس الإدارة يسعى جاهدا إلى التخطيط للموسم القادم، وبقاء هذه الفوضى سيؤثر على مسيرة الكيان، لأن اجتماعات الفنادق والاستراحات لا زالت مستمرة، والخوف أن يكرس اجتماع الغد لما يخشاه أبناء نجران، فهل من قرار يعيد لهم الطمأنينة.

*نقلا عن عكاظ السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات