عاجل

البث المباشر

غازي الصويغ

<p>صحافي سعودي</p>

صحافي سعودي

الجابر والقروني صناعة سعودية

لا تمر مشاركة وطنية للمنتخبات أو الاندية السعودية المشاركة خارجيا الا وتكون لي صولة وجولة دفاعا عن المنتخبات والأندية والكفاءات السعودية، وتحريضا على خصومها الذين هم للأسف الشديد من ابنائها، وفي هذا العمود احاول مجددا النظر إلى واقع وصلنا له من خلال قراءة سريعة لموقفين متناقضين من مواقف بعض المهتمين بالشأن الرياضي،

موقف يضم المتفائلين، اما الآخر فيضم المتشائمين وشتان بينهم، تعتمد رؤية الطرف الاول في تفاؤلها، على اسلوب المقارنة بين ما كان عليه حال الكرة السعودية قبل30 سنة وما هو عليه الآن، بفصل المدن الرياضية والمقرات النموذجية للأندية والمتابعة الاعلامية عبر القنوات الفضائية والصحافة الورقية والالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي للمسابقات المحلية وتحقيق كأس آسيا 3 مرات والوصول الى كأس العالم 4 مرات متتالية وكذلك نتائج الأندية على المستوى الاقليمي والقاري والوصول الى كأس العالم، وكذلك ما قدمت الكرة السعودية من نجوم ومدربين وحكام وهو ما يعد من وجهة نظر هذا الطرف انتصارا لا يجوز الاستهانة به، او التقليل من آثاره الايجابية.
هذا ما يخص الموقف الاول المتفائل، اما عن الطرف الآخر: فانه يورد من الامثلة عن تردي حال الكرة السعودية ما يبعث على اليأس والاحباط، لاسيما حين ينظر الى مستقبل كرة القدم السعودية بعين المتابع المتفحص حال المنتخبات والأندية السعودية في العقد الأخير من تراجع مع ضعف اتحاد القدم اولا، ثم الى انحدار بعض المتعصبين ثانيا، تلك التي بدأت دونما حياء في استخدام أبشع الالفاظ والتجريح في حالة من التعدي الفاضح على من يخالفهم الميول ولم يسلم منها أي نادي جماهيري، ولم ينحصر هذا التعدي في العالم الجديد فحسب في قنوات التواصل الاجتماعي، وانما نجده في بعض البرامج الرياضية التي تنظر لميولها فقط دون النظر الى المصلحة العامة، وحتى الكفاءات الوطنية لم تسلم من التجريح فشاهدنا التقليل من رؤساء أندية قدمت الغالي والنفيس ونجوم كبار خدموا الكرة السعودية وأخيرا الحملة على المدربين الوطنين والتقليل من قدراتهم على قيادة الأندية والمنتخبات وهذا ماحصل لمدرب الهلال سامي الجابر ولمدرب الاتحاد خالد القروني اللذين نجحا مع مرتبة الشرف في قيادة فرقهم الى دور الثمانية لدوري أبطال أسيا رغم الظروف الصعبة التي مر بها الزعيم والعميد في البطولة وقدموا أسماء جديدة للكرة السعودية فالاتحاد الذي يفتقد للاعبي الخبرة وعدم توفر العنصر الأجنبي المؤثر ومعظم الاسماء من العناصر الشابة بالإضافة الى المشاكل الإدارية والمالية التي مر بها في الموسم الحالي وفي الهلال نجد الاصابات داهمت الفريق وفي بعض المباريات فقد خط المقدمة بالكامل بسبب الاصابات والإيقافات وكذلك الروح المعنوية بعد خسارة الدوري.
- ولكن (الكبير بمن حضر) وهذه حال فرقنا السعودية كما يحلو للكثير من المتفائلين استخدام هذه الجملة الجميلة في معناها والقوية في عطائها.. لانها تعطي للاعبين الجدد او الذين كانوا بدلاء عن الغائبين دافعية أكبر لعطاء أكثر واثبات ذاتهم بعطائهم وبمجهودهم في تقديم مهر البطولة التي تحتاج إلى عمل اضافي وتكاتف في المرحلة القادمة.

على السريع
ومتى نتخلص من عقدة المدرب الاجنبي، ونثق بقدرات أبناء الوطن هل نطلب من المدربين الوطنيين تركيب عدسات زرقاء وصبغ الشعر باللون الأشقر حتى نثق بالكفاءات الوطنية؟!!

*نقلا عن اليوم السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات