عاجل

البث المباشر

خلف الحربي

إعلامي سعودي

إعلامي سعودي

سامي محلل كأس العالم

لو بحبشت كل محركات البحث على شبكة الإنترنت لما وجدت اسما أكثر تداولا خلال الـ48 ساعة الماضية من اسم سامي الجابر زعيم الشقردية الذي خسر معركته الأولى في عالم التدريب بسرعة البرق مثلما جاء إليها بسرعة البرق، خرج سامي محاطا بموجة هادرة من العواطف الجياشة التي نثرها عشاقه والهلاليون عموما على شبكة الإنترنت، كما خرج محاطا أيضا بموجة من الشماتة المتجددة واللاذعة التي اعتاد عليها سامي من قبل الجماهير الصفراء.
ولكن مهلا، من قال إن سامي قد خرج فعلا من المشهد الرياضي بهذه الصورة «التراجيدية في الأعين الزرقاء والكوميدية في الأعين الصفراء»؟!.. سامي قريبا سيكون محللا تلفزيونيا على قناة بي إن الرياضية في أستديو كأس العالم، وكأس العالم محتكر.. «يعني ما لكم إلا سامي!»، وهذه فرصته الأكيدة كي يستعيد الأضواء بل ويسحب البساط من بعض الإعلاميين الذين كانوا من أشد خصومه خلال رحلته التدريبية القصيرة المرتبكة.
الوداعيات الهائلة التي سطرتها جماهير الهلال بعد إقالته من تدريب الفريق الأزرق تثبت شعبيته الساحقة الماحقة في قلوب الهلاليين، صحيح أنه «دائما ما يثير الانقسام حوله» كما وصفه الأمير عبدالرحمن بن مساعد خلال تصريح تلفزيوني في بداية الموسم ولكنه في أول الأمر وآخره نجم بإمكانه الاتكاء على حشد حشيد من المعجبين خلال تحليله مباريات كأس العالم في الأستديو الذي سوف «يتسمر» أمامه أغلب المشاهدين الناطقين بالعربية.
والنصراويون هنا أمام خيارين إما مقاطعة الأستديو التحليلي والاكتفاء بمشاهدة المباريات دون تحليل وهذا يحتاج إلى قدرة عالية على التحكم في الريموت كونترول مع ضمانة عدم وجود هلاليين في المنزل!، أما في المقاهي التي تعرض شاشاتها العملاقة مباريات المونديال فهم يعلمون أنهم لا يستطيعون مغادرة المكان ريثما ينتهي الكوتش سامي من التحليل والعودة لاحقا لمشاهدة الشوط الثاني فالكل يعلم في هذه اللحظات أن مجرد القيام عن الكرسي يعني أوتوماتيكيا محاولة عشرة أشخاص الجلوس عليه!.
أما الخيار الثاني الذي يتوفر للنصراويين فهو اللجوء إلى سلاحهم التاريخي: «التنكيت» حيث يتابعون سامي بقوة بداعي «الطقطقة» ثم يوزعون مقاطع فيديو له خلال تحليله مباريات المونديال وهو ينتقد بشدة تغييرات وخطط مدرب ألمانيا ثم يلحقونها بمقاطع من الدوري السعودي تعرض مثلا ورطته العظيمة أمام نادي الشعلة!..

*نقلا عن عكاظ السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات