عاجل

البث المباشر

فهد إبراهيم

<p>كاتب سعودي</p>

كاتب سعودي

ثقافة استعداء الخصوم الرياضيين


منذ زمن ليس بالقريب كان هناك من يستعدي الجمهور الرياضي ضد فريقه او ضد عدة فرق بما فيها فريقه وأحيانا فرقا كثيرة. لم تكن هذه الثقافة مقصودة بذاتها لدى هؤلاء المستعدين
إنما هي تراكمات مما يقوله ويكتبه بعضهم في مختلف وسائل الإعلام.. حتى استصغر مشجع ما فريقه بسبب ما يقرؤه او يسمعه او يشاهده.
هؤلاء اللا مسؤولون جندوا أنفسهم وأقلامهم في مقارنات فاشلة ونبش لماضٍ دونه التاريخ لكي يزوروا بعضه ويدلسوا على جمهور الخصوم بما يسبب الاحتقان والعداء الذي وصل في يوم ما الى ان دخل بعض الجماهير الى الملاعب بالأسلحة البيضاء، وردد بعضهم هتافات العنصرية ضد بني الوطن في اقليم آخر.
كل هذه الثقافة لا تهمني ككاتب لو أن الشرخ كان رياضيا فقط..
لكنه.. أحدث وسوف يتسع الشق ان لم يتدارك المعنيون بالأمر هذا الموضوع ويسعوا الى رتقه ومنع ازدياده.
هذا الاستعداء ذو آثار أمنية يفترض أنها هي الهاجس الأكبر لكل اعلامي كاتب كان او صحفي او مذيع قبل تقديم مادته الاعلامية.
ما رأيناه في ملعب بورسعيد قبل فترة من الزمن ليس ببعيد عنا ان استمر المحتقنون ببث احتقانهم عبر وسائل الاعلام التي اتيح لهم فرصة الظهور فيها.
كما ان من آثار هذا الاستعداء آثار اقتصادية تمس المعلن والتذاكر والرعاة والنقل التلفزيوني وكلها ترتكز على الهاجس الامني.. لأن الجمهور المتشرب لثقافة الاحتقان والاستعداء سيدخل مشحونا وربما ثار وخرب.. فأفسد على المعلن وعلى الناقل والراعي للمباريات..
ايضا هناك الآثار الاجتماعية والتي لمس الجميع في ملاعبنا السعودية وللأسف الشديد بعضا منها من خلال ترديد بعض الجماهير المتشربة لهذه الثقافة لبعض الهتافات العنصرية المقيتة، في ملاعب متعددة.
هذه الآثار الاجتماعية ليس غريبا ان تمتد الى الغير، لذا يجدر بنا ان نوقفها عند حدها لئلا تمتد، والهدف الاكبر في ذلك حماية الهاجس الأمني الذي هو الأساس، والذي تنجح بسببه كل العمليات الاقتصادية والاجتماعية.
* وديات غير مجدية:
كتبت في مقال سابق عن مباريات المنتخب السعودي الودية مع مولودوفا، وجورجيا وما زلت اتسائل: ما فائدة هذه الوديات؟
خصوصا اذا علمنا ان اغلب اللاعبين لعبوا في غير مكانهم، وهم للتو خرجوا من منافسات طويلة مرهقة.. ننتظر توضيح الاتحاد السعودي.

- تمريرة ذكية:
- أقيل سامي الجابر من تدريب الهلال.. ويجب عليه ان يدرك أن الفشل في البداية هو أهم سبب للنجاح لدى العظماء.
ان كان سامي يريد أن يكون منهم فليعمل في فريق جديد يحقق له طموحاته ويحقق معه طموحه الشخصي.
- سمير هلال وقع لتدريب النهضة.. مبروك للنهضة.. سمير مدرب كفؤ ومميز.
- أندية ركاء.. متى تفيق؟؟
- الشماتة بالآخرين.. إحدى أهم طرق استعداء الخصوم.

*نقلا عن اليوم السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات