الرئيس العام.. هلالي

أحمد المصيبيح

أحمد المصيبيح

نشر في: آخر تحديث:

‎يعتقد بعض السُذج وأصحاب التفكير السطحي أن الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد سيوظف كل طاقاته وصلاحياته لخدمة ناديه الذي كان شرفياً فيه لسنوات طويلة جاء ذلك عبر تلميحات وإشارات سمجة حملتها تغريدات بعض المحسوبين على الإعلام الرياضي أو حتى من خلال الأطروحات الصحفية حيث يرى أصحاب هذا التوجه أن تكريس هذا المفهوم سيشكل ضغطا على الرجل الأول ليحمي فيه مصالحهم وميولهم ويحرم النادي المتهم حقوقه المشروعة!! وهذا الطرح البليد لن يؤثر أبداً على المتلقي الواعي أو على حتى المسؤول الأول المعروف بخلقه واستقامته وصراحته ووضوحه وقدرته الفائقة على إدارة الأمور بمبدأ وضمير حي وبفكر يدرك الجميع أنه عالي الجودة.

كيف لا وهو عراب الخصخصة عبر الملف الذي استغرق أعداد مضمونه سنوات وبانتظار اعتماده من الجهات المسؤولة ولعل ثقة القيادة بشخص عبدالله بن مساعد وبفكره وطموحه جعلتهم لايترددون في اختياره لهذا المنصب الهام والذي يعنى بشؤون الشباب في مرحلة هامة وحساسة جداً.

وقد أعجبني الأمير عبدالله في أول تصريح له عندما قال سأدرس وضع الرئاسة العامة لرعاية الشباب ثلاثة أشهر تقريباً وبعدها يأتي العمل والقرار المناسب، ولن أستعرض سلبيات وأسقط على شخص وآخر وإنما عبدالله بن مساعد برؤيته وفهمه ودرايته سيشخص الحال ويضع الحلول المناسبة وبقي أن أشير إلى أن من جاء طرحهم سطحيا وساذجا حيال توجه الرئيس العام قابله طرح مماثل من منافسين غمزوا ولمزوا ودخلوا في النوايا وأسقطوا على الرئيس العام الذي ترجل من منصبه وأعني بذلك الأمير نواف بن فيصل الذي عمل وأسس وساهم في بناء رابطة واتحاد "منتخب" وبارك عمل اللجان باستقلالية ومع ذلك قوبل كل ذلك بجهود ونكران وعموما شكراً له ولمن خلفه نطمح ونتطلع للأفضل تحت مظلة قيادتنا الرشيدة حفظها الله.

نقاط خاصة

- للإعلام دور كبير ومهم جداً في مهمة الرئيس العام الجديد من

خلال الطرح الموضوعي وعدم استعجال القرار والبعد تماماً عن الميول والبحث عن المصالح الخاصة !

- مونديال البرازيل الحالي متعة وإبداع ومفاجآت وتنظيم في غاية الروعة.

- المستوى الذي قدمه نيمار البرازيلي وسانشيز نجم تشيلي أكد أن طريقة أداء برشلونة تخفي أبداعات النجوم وتحرم الفريق من إيجابية عطائهم .

- خطوة نادي الشباب في الاستغناء عن لاعبين لا يمكن الاستفادة منهم خطوة جريئة تم من خلالها تحكيم العقل والتخلي عن العاطفة!

الكلام الأخير

** النصر الوحيد الذي يدوم ويبقى هو انتصار المرء على نفسه!

*نقلا عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.