عاجل

البث المباشر

التجربة اللتوانية

أكدت مباراة منتخبنا الوطني الدولية الودية التي خاضها أمام منتخب لتوانيا والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف، في التجربة الخامسة لمنتخبنا الوطني في معسكر النمسا، استعداداً للاستحقاقات المقبلة المتمثلة في الدفاع عن اللقب الخليجي منتصف نوفمبر المقبل في خليجي 22 في الرياض، والمنافسة على الكأس القارية بأستراليا مطلع يناير 2015، أن مواجهة منتخبات قوية ومن مدارس كروية مختلفة، من شأنها أن تسهم في الارتقاء بالمستوى الفني والبدني للاعبين بشكل متوازٍ، وهو ما يشغل تفكير المدير الفني للمنتخب ويسعى للوصول إليه قبل موعد الاستحقاقات المقبلة.
أثبتت التجربة التي دفع فيها الكابتن مهدي علي بعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباريات الماضية، وبالأخص لاعبي فريق العين الذين انضموا لمعسكر المنتخب بعد الانتهاء من مهمتهم الآسيوية في دوري أبطال آسيا، وهذا ما ظهر جلياً من خلال المواجهات التي خاضها المنتخب في معسكره الخارجي، والتي سيختتمها الأبيض الأحد المقبل أمام منتخب الأورغواي في آخر وأهم المواجهات.
اللافت في أسلوب عمل وتفكير الكابتن مهدي علي، وهو الأمر الذي من شأنه أن يسهم في استمرار نجاحاته مع المنتخب الوطني، أنه ومنذ تولي المهمة كمدرب للمنتخب لا يعتمد طريقة العمل بالقطعة عند التعاطي مع التحديات التي ينتظرها المنتخب، بل يتعاطى مع المستقبل ويتعامل معه من منظور أن المنتخب يجب أن يكون جاهزاً وحاضراً ذهنياً وفنياً وبدنياً لأي تحد وفي أي وقت، ومن هذا المنطلق نجد أن التنوع الواضح في هوية المنتخبات والأندية التي واجهها الأبيض في معسكره الحالي، والذي كان مزيجاً متنوعاً من أقوى وأرقى المدارس الكروية في العالم، سيسهم في تجهيز اللاعبين لمواجهة أي منتخب والتعامل مع مختلف المدارس الكروية، وهو ما يمثل انعكاساً واقعياً لنظرة الكابتن مهدي علي المستقبلية المتمثلة في الإعداد لنهائيات كأس آسيا، التي تمثل هدفاً محورياً بالنسبة لجماهير الإمارات.

كلمة أخيرة
الاستفادة من أيام فيفا، فكرة لم يكن لها وجود في قاموس منتخبنا الوطني في عهد المدربين الأجانب، وأعاد إحياءها الكابتن مهدي علي، ومعها ارتقى تصنيف منتخبنا إلى 62 عالمياً.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات