عاجل

البث المباشر

"عاقبوهم"

- اللاعب السعودي عندما يخرج عن النص فإنه يحتاج إلى (قرصة أذن) تعيده إلى الطريق الصحيح.
- مبدأ الثواب الذي يقول للمحسن أحسنت مطلوبٌ، ولكن الضبط الاحترافي لا يمكن أن يحدث إذا أغفلنا مبدأ العقاب الذي يقول للمسيء أسأت دون تجميل للوقائع ومداراة للأخطاء.
- في نادي الاتحاد - على سبيل المثال - هناك نجومٌ.. بعضهم لا يحترم نجوميته ولا يقدر جماهيريته فيرتكب بعض الأخطاء التي تشوه هذه النجومية كالتغيب عن التمارين والسفر دون إذنٍ مسبق وغيرها من الأخطاء التي تحدث أيضاً في جميع الأندية ولكن الفرق أن هناك في العميد من يبرر هذه الأخطاء ويوجد لها الأعذار من محبي هؤلاء النجوم تحت ذريعة (لا تقسو عليهم) أو غيرها من الذرائع الأخرى..!!
- على الإدارة الاتحادية أن تكون حازمة وحاسمة في هذا الموضوع ولا تجامل أبداً.. الخطأ مرفوض من الجميع سواء كان اللاعب كبيراً أو صغيراً ويجب أن تحضر الاحترافية في التعامل بمعاقبة المقصرين مهما كانت نجوميتهم.
- هذه العقوبة ليست حقداً على اللاعب أو انتقاماً منه بل لحمايته من نفسه أولاً ومن بعض الذين يتربصون به حوله ممن لا يريدون له الاستمرار في النجومية والصعود في سلالمها حتى الوصول إلى القمة.. كما أن هذه العقوبة تأتي لتقول للكل بأن الكيان فوق الجميع.
- صدقوني بأن هذه العقوبة إذا كانت منطقية وأتت بطريقة صحيحة دون تقصد أو ترصد فإنها في مصلحة اللاعب ولن تحطمه بل ستدفعه لمزيد من البذل والعطاء وسـ(يفوق) بعدها و(يتفوق).
- أضرب مثلا بنادي الشباب الذي قرر بعد تحقيق الفريق كأس السوبر خصم 40% من راتب نجمه (نايف هزازي) بعد تصريحات اللاعب ضد الإدارة السابقة.
- حدثت هذه العقوبة بعد انتصار وبطولة ولم يمنعها بأن (هزازي) هو من سجل هدف الشباب الوحيد في تلك المباراة قبل أن يحسمها الفريق بركلات الترجيح.. ولو حدثت هذه العقوبة في الاتحاد للاعب سجل هدف البطولة الوحيد لخرج من يقول بأن المقصود هو تحطيم اللاعب وتكسير مجاديفه..!!
- ماذا حدث بعد ذلك..؟! هل تحطم الصقر (نايف هزازي) وتراجع مستواه..؟! كلا.. بل إنه هداف الدوري حتى الآن بأربعة أهداف وسجل هدفاً أيضاً في كأس ولي العهد بالإضافة لهدف كأس السوبر.. أي أنه سجل في جميع مباريات الشباب الخمس التي لعبها هذا الموسم مع أنه راجع للتو من إصابة رباط صليبي (ما شاء الله عليه).
- شكراً لإدارة الشباب على احترافيتها.. وشكراً للصقر (نايف هزازي) على فهمه الحقيقي لمعنى العقوبة واستفادته منها إيجابياًّ بالرد داخل الملعب فقط لا غير.
- أما بقية إدارات الأندية فأقول لها: (كفاكم دلالاً للاعبين).. عاقبوهم حال الخطأ إن كنتم تريدون استمرارهم في نجوميتهم بدلاً من مجاملتهم و(الطبطبة) عليهم.
- ختاماً: قبل ثلاثة مواسم كان هناك في النصر نجم صاعد توقع له الجميع مستقبلاً كبيراً اسمه (سعود حمود).. ترى أين هو الآن..؟! ولماذا اختفى بهذه السرعة..؟! إنها رسالة لمن يفهم فقط.
عاقبوهم قبل أن تفقدوهم.


*نقلاً عن الوطن السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات