الهلال والعين.. (من أول ركزة)

سالم الشهري

نشر في: آخر تحديث:

خطوة واحدة فقط هي كل ما تبقى للهلال من أجل الوصول إلى نهائي دوري الأبطال الآسيوي كأول مرة في تاريخ الفريق في هذه البطولة الجديدة والمستحدثة منذ عام 2003.
ـ والمصادفة أن الوصول إلى نهائي هذه البطولة لأول مرة يجب أن يمر عن طريق أول فريق آسيوي حققها بثوبها الجديد ألا وهو فريق العين الإماراتي.
مباراة الذهاب في الرياض هي الأهم، ونتيجتها هي التي ستحدد هوية المتأهل بشكل كبير، مع الوضع في الحسبان تقلبات كرة القدم، لكن الأصل والثابت هو أن (العود من أول ركزة).
ـ على الهلاليين أن يدركوا أن مصدر الخطر في الفريق الإماراتي يكمن في القوة الهجومية الضاربة التي يمتلكها هذا الفريق بوجود المهاجم الغاني الخبير (جيان أسامواه) وزميليه الخطيرين (ميروسلاف ستوتش) و(كيمبو إيكوكو) وخلفهم القصير المكير (عمر عبدالرحمن).. وهؤلاء هم المصدر الأول للخطورة العيناوية، ويجب مراقبتهم أولاً ومنعهم من تسجيل الأهداف قبل أن يفكر الهلاليون بالتسجيل.
ـ المميز في الهلال هو أنه قادر على السيطرة على مكامن خطورة العين، لأن القوة الزرقاء تكمن في الجانب الدفاعي بوجود ثلاثة محترفين أجانب، اثنان منهم في قلب الدفاع، هما البرازيلي (ديجاو) والكوري الجنوبي (كواك) وثالثهم في المحور الدفاعي وهو الروماني (بينتلي)، مما يعني أن لدى الهلال القدرة على التصدي لخطورة الهجوم العيناوي.
ـ هناك أمر آخر ينبغي عدم إغفاله في فريق العين الإماراتي وهو أن خط دفاع هذا الفريق هو الأضعف مقارنة ببقية خطوطه ولهذا فإنه من السهولة ضربه في المواجهات الفردية والتفوق عليه، ولكن الصعوبة تكمن في المحافظة على نظافة الشباك أمام الهجوم العيناوي الخطير، وإن فعلها الهلال فإنه سيكون قريباً جداً من التأهل.
ـ مثل هذه المباريات تحتاج إلى الذكاء الكبير في التعامل معها.. ليس شرطاً أن يتفوق الفريق الأفضل في مباراتي الذهاب والإياب.. بل الأذكى والأقدر على استغلال جميع الظروف المحيطة هو الذي يتفوق غالباً.. قد تنهي المباراتين بالتعادل وتتأهل ويخرج منافسك وقد يحدث العكس.. المهم أن تسجل في أرض الخصم، ولا تستقبل أهدافاً منه في أرضك وحينها ستسير الأمور على ما يرام.
ـ ختاماً: (زلاتكو) مدرب العين هو مدرب الهلال السابق والذي خرج الهلال معه من دوري الأبطال الآسيوي في البطولة السابقة على يد مدرب سبق له تدريب الهلال أيضاً هو البلجيكي (جريتس).. هل يكون قدر الهلال أن يخرج على يد مدربيه السابقين، أم أنه سيتفوق هذه المرة على نفسه وعلى العين وعلى مدربه السابق..؟!

*نقلاً عن الوطن السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.