موقعة الزعيمين

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

قمة عربية منتظرة تلك التي تترقبها جماهير زعيمي الأندية الإماراتية والسعودية في اللقاء المرتقب، الذي سيجمع بين الهلال والعين اليوم في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا، الذي سيقام باستاد الملك فهد بالرياض، والذي ستترقبه الجماهير الخليجية والعربية؛ للوقوف على ملامح الفريق العربي القادر على تشريف الكرة العربية وانتزاع عرش الكرة في أكبر قارات العالم. نتيجة مباراة اليوم من شأنها أن تسهم بشكل كبير في تحديد ملامح الفريق المتأهل لنهائي دور الأبطال، الذي سيقام في أكتوبر المقبل، ولأن التكهن بنتيجة المباراة يعتبر من ضروب المستحيلات، خاصة عندما تكون المواجهة بين فريقين يمتلكان قامة كبيرة وإرثاً تاريخياً من البطولات والإنجازات، فإن كل الاحتمالات تبقى متاحة وممكنة، ولا نعتقد بأن الطريق للنهائي سيكون سالكاً لأي منهما.
بالأرقام.. العين يملك الأفضلية بعد نجاحه في الفوز بجميع مبارياته في دوري الـ 16 والثمانية، إلى جانب تخطيه الاتحاد السعودي في الدور ربع النهائي ذهاباً وإياباً، وهو ما يمنح الفريق البنفسجي أفضلية أكبر في مواجهة اليوم، في المقابل عانى الهلال كثيراً في دوري المجموعات واحتل المركز الأخير في مرحلة الذهاب، قبل أن يصحح أوضاعه في جولة الإياب، ويحسب له أنه وعلى الرغم من التراجع في الجانب التهديفي إلا أن الفريق متماسك دفاعياً، وبالتالي فإن المواجهة الليلة ستكون بين القوة الهجومية الكاسحة التي يتميز بها العين، أمام قوة وصلابة دفاعات الهلال التي ستكون مهمتها صعبة في إيقاف المهاجم الغاني الخطير أسامواه جيان، الذي يتصدر قائمة الهدافين (12 هدفاً).
ومن المفارقات التي سيكون لها حضور في موقعة اليوم وجود المدرب الكرواتي زالاتكو، الذي سبق له تدريب الهلال خلف القيادة الفنية للعين، وهو الأمر الذي يصب في صالح البنفسج نظراً للخلفية التي يملكها المدرب عن فريقه السابق، إلى جانب معرفته بإمكانات اللاعبين، ولكن في مواجهة من هذا النوع من الطبيعي أن تتساقط كل الحسابات، ليبقى الملعب هو الفيصل، وهو الذي سيحدد مصير الزعيمين في موقعة تفوح منها رائحة البطولات والألقاب.

كلمة أخيرة
كإماراتيين.. كلنا ثقة في ممثل الوطن بأن يعود لأرض الوطن حاملاً معه فرحة للوطن .. قادمون يا (آسيا) بإذن الله تعالى


*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.