عاجل

البث المباشر

مساعد العبدلي

<p>كاتب رأي سعودي</p>

كاتب رأي سعودي

حسن النية... ولكن

ـ اتخذت اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات قرارها بإيقاف نجم الاتحاد أسامة المولد لعام كامل.
ـ عانى أسامة كثيراً خلال الموسمين الماضيين ومنعته الإصابات المتكررة والغامضة من أن يخدم ناديه ومن أن يستفيد منه منتخب الوطن.
ـ أسامة ليس فقط مدافع صلب بل يمتاز بدماثة الخلق ومن هذا المنطلق تعاطف معه كثيرون من الوسط الرياضي.
ـ وبينما هو يتجاوز أزمة الإصابات وألآمها ويبدأ (تدريجياً) استعادة شيئاً من أسامة المدافع الصلب إذ به يتلقى صفعة قضية المنشطات.
ـ ولعلني هنا أعبر عن استغرابي التام عن هذه القرعة الغريبة التي اختارت أسامة المولد لفحص المنشطات من بين كافة اللاعبين.
ـ لست هنا مؤيداً لتعاطي المنشطات ولست معترضاً على نتيجة القرعة ولست مشككاً في ذمم لكنني أطرح سؤالاً عريضاً متأكد أنه يدور في ذهن كل متابع للوسط الرياضي.
ـ السؤال هو ما هذه الصدفة التي دفعت بالقرعة لتختار اليوم اللاعب أسامة المولد الذي يتناول أو سبق وتناول دواءً للتخسيس؟
ـ الصدفة نفسها آثارت الاستغراب قبل عامين عندما اختارت لاعب النصر أحمد عباس الذي كان يتناول أدوية تتعلق بزراعة الشعر إن لم تخن الذاكرة.
ـ صدفة غريبة لقرعة لجنة المنشطات.
ـ لعل هذه القضايا تكون درساً لبقية اللاعبين السعوديين ويكونوا أكثر حذراً خصوصاً من يتناولون أدوية خارج نطاق إصابات الملاعب.
ـ الوعي ومزيد من الثقافة هو ما يحتاجه اللاعب السعودي اليوم فلا نريد أن نخسر المزيد من لاعبينا بسبب قلة الوعي وضعف الثقافة.
ـ اليوم هناك زراعة شعر وأدوية تخسيس وربما أدوية تختص بعمليات تجميل وهي أمور قد لا يملك اللاعب السعودي نحوها الكثير من المعلومات خصوصاً تلك المتعلقة بالمنشطات.
ـ أعلم أن لجنة الرقابة على المنشطات تبذل جهوداً كبيرة تشكر عليها فيما يتعلق بالمحاضرات التثقيفية لكن السؤال من يحضر هذه الملتقيات ومن حضرها هل يتقيد بما يرد فيها من معلومات.
ـ أتمنى أن تمنح (بعض) برامج الحوار الرياضي اليومية مساحة واسعة للتثقيف الرياضي مثلما تمنح مساحة (لا حدود) لها من الإساءات والخروج عن الروح الرياضية.
ـ هذه البرامج ربما أنها (وبما تحمله من خروج عن الروح الرياضية) تجد متابعة كبيرة جداً من لاعبينا وبالتالي عليها أن تستثمر متابعة اللاعبين لها وتعطي مساحة تثقيفية ولو بمعدل نصف ساعة أسبوعياً.


*نقلاً عن الرياضية السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة