شيفرة دوري الأبطال

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

ما بين الخسارة القاسية والسقوط المدوي الذي تعرض له برشلونة في أول اختبار حقيقي للفرقة الكاتالونية أمام باريس سان جيرمان في عاصمة النور، وأمام ذلك الفوز الصعب للفريق الملكي حامل اللقب على فريق رازغراد البلغاري، يبقى مانشستر سيتي لغزاً محيراً على صعيد المنافسة الأوروبية التي وعلى ما يبدو أنه غير قادر على فك شيفرتها حتى الآن، على الرغم من أنه لم يعد جديداً عليها مع بداية ظهوره الرابع على التوالي في المسابقة الأهم على صعيد القارة الأوروبية.
وعلى الرغم من أن تشكيلة سيتي تزخر باللاعبين الدوليين أصحاب الخبرة، وبقيادة المدرب مانويل بيلغريني الذي بلغ الدور قبل النهائي للمسابقة في 2006 مع فياريال، فإن التعادل أمام روما ترك علامات استفهام عديدة حول مستقبل السيتيزن في البطولة الأوروبية.
ولا يجد معظم النقاد تفسيراً واضحاً لسبب تعثر سيتي بهذا الشكل في دوري الأبطال، مع أن الفريق من الناحية النظرية على الأقل يملك تشكيلة رائعة مثل باقي فرق القمة في أوروبا، كما أنه بطل الدوري الإنجليزي.
اعتراف بيلغريني أن سيتي سيواجه مهمة صعبة لتكرار سيناريو الموسم الماضي لبلوغ دور الستة عشر، بعدما أصبحت آماله في التأهل محصورة في تحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين على تشسكا موسكو، قبل أن يستضيف بايرن في مباراة صعبة، ويختتم مشواره في ضيافة روما، تأكيد على أن المهمة أصبحت اكثر تعقيداً، فهل ينجح بطل الدوري الإنجليزي في فك شيفرة دوري الأبطال قبل فوات الأوان.

كلمة أخيرة
محلياً وخارجياً، يبقى أتليتكو مدريد نموذجاً خاصاً، ويبقى المدرب سيميوني حالة فريدة .. بعد أن أثبت النادي الإسباني سقوط قاعدة أن كل غالٍ ثمنه فيه.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.