عبدالغني وهلال الليلة الكبيرة

أحمد الشمراني

نشر في: آخر تحديث:

* ثمة قياصرة في كرة القدم يجب أن يوضعوا في أماكنهم الطبيعية والتي يشعرون من خلالها أن هذا موقعهم في عيون وقلوب الناس.
* في العالم كله يحفظ لهؤلاء القياصرة مكانتهم ولنا في ما قاله ريجن حينما استقبل بيليه في البيت الأبيض استشهاد واقعي لمعنى احترام النجم.
* قال حاكم أمريكا وهو يصافح بيليه معك رونالد ريجن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أما أنت فكل العالم يعرف أنك بيليه.
* وكالة أنباء دونت تعليقا على زكام عابر حل بمارادونا «عطس دييقو مارادونا فمرضت الأرجنتين» وإن أوغلت في التفاصيل سنذهب إلى وقائع أخرى ربما تدين تعاملنا مع النجوم ولاسيما الأساطير منهم.
* مثلا من كثر حديثنا عن أيهما الأسطورة ماجد أم سامي أم علي أم رامي، وعلي ورامي من عندي، لحساب الأساطير، أقول من كثر أحاديثنا الإعلامية قال ماجد أنا ماجد وكفى ومثله قال سامي، فهل نقفل الملف أم نعود إلى ما قاله الثنيان عندما أحرجه الزميل محمد خيري بسؤال قال كيف الحال ومضى إلى غرفة الملابس.
* الآن وأنا أستحضر حديث الأساطير تذكرت أن لمصر أسطورة اسمه محمود الخطيب، وتذكرت أن لا صوت يعلو في الكويت على صوت من يقول جاسم يعقوب هو الأسطورة، لكنني منذ أمس وما قبله مغتاظ من كتاب أعمده صبوا جام غضبهم على لوبيز لأنه اجتمع مع حسين عبدالغني ومن ثم ضمه للمنتخب. اغتظت ليس لأنهم معصبون ومتعصبون ولكن لأنهم يقدمون أنفسهم كتاب رأي.
* سألت واحدا منهم «أمون عليه» عن سبب هذا الانفعال ضد حسين ولوبيز فقال «تبغى الصراحة لو مدحته أو أشدت بقرار المدرب ربما يشوه الرقيب المقال وربما يمنع نشره»، فقلت أحترمك في هذه الجزئية لأنك صادق أما المقال فهو يدينك أمام الآخرين.
* أسأل الغاضبين: لماذا الغضب في وقت أرى فيه أن المدرب مستند على رأي فني وليس على رأي آخر معني بما كان يسمى بالتدخلات في حقبة مضت.
* عودة حسين لقيادة المنتخب رسالة واضحة وصريحة للاعبي اليوم الذين بات خيارهم الوحيد في ممارسة كرة القدم العقد ووكيل أعمال محرض أكثر منه وكيل في مهنة لها أخلاقياتها ولها قيمها.
* حسين عبدالغني من أبرز لاعبي كرة القدم حفاظا على كينونة الاحتراف، فلماذا لا نضعه اليوم في موقع يستحقه؟.
* حتى «لا تفهموني غلط» لا أقصد أسطرته، فهذا شأن معني به التاريخ، ولكن أقصد أن نتخذ من عودته للمنتخب وهو في هذا السن مدخلا لمخاطبة جيل من عقدي.
* تأهل الهلال إلى النهائي الآسيوي ولا ضير في ذلك، فمن الذهاب حسمها بنو هلال، والإياب كان بمثابة تأدية واجب ليس إلا.
* سؤالي الآن: ماذا في جعبة الهلال للمباراة الكبيرة التي فيها تتويج وأشياء، هل ستكون في الذهاب أم الإياب أم أن المباراتين ستكونان مجتمعتين لوحة العشاء الأخير.
* للمرة المليون نكرر، القضية بكل معطياتها بين سعيد المولد ووكيل أعماله أحمد المزيني، فلماذا تصرون على إقحام الأهلي والاتحاد فيها؟.


*نقلاً عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.