مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

قالت لجنة التفتيش الخاصة بإقامة دورة كأس الخليج المقبلة في العاصمة السعودية الرياض إن 90% من تجهيزات الاستضافة اكتملت..
ـ المؤسف جداً أن (بعض) الإعلام السعودي أبرز بالعناوين العريضة خبر الـ 90% وكأنه إنجاز كبير مع يقيني التام بأن الـ 10% المتبقية تكاد تكون أهم بكثير مما تم استكماله..
ـ في كثير من الأحيان تكون 10% بل ربما 5% من الأساسيات التي لا يمكن التنازل عنها في تنظيم البطولات..
ـ ليس مهماً أن ننشغل فيما تم استكماله لأن هذا بات أمراً منتهياً.. الأهم أن نبحث عن الـ 10% ونسعى جاهدين لاستكمالها ليس من أجل دورة كأس الخليج بل من أجل منافساتنا المحلية أيضاً..
ـ إذا لم تخن الذاكرة فإن (نقص) التجهيزات في ملاعبنا لم يكن قد تم رصده فقط من لجنة التفتيش الخليجية بل أتذكر أن لجاناً من الاتحاد الآسيوي وفي أكثر من مناسبة قد أبدت عدداً من الملاحظات لكن التصحيح يتأخر إن لم يكن معدوماً..
ـ تتركز الملاحظات الآسيوية (في أوقات سابقة) وربما الخليجية اليوم على تجهيز الملاعب الرديفة وغرف تبديل الملابس ودورات المياه وهي من وجهة نظري من ركائز وأساسيات ملاعب كرة القدم وليس من المنطق أن تسجل هذه الملاحظات على دولة كالمملكة العربية السعودية تنعم بدعم حكومي لا محدود ودوري محترفين متميز على مستوى القارة..
ـ أتمنى أن يسارع المسؤولون عن الرياضة السعودية لاستكمال النواقص التي تسجل ضد ملاعبنا سواءً خليجياً أو آسيوياً..
ـ وأن يمارس الإعلام دوره (كجهة رقابية) لضمان تلافي سلبيات الـ 10% دون تأخير..
ـ وطالما أن الحديث عن البنية التحتية لملاعب كرة القدم السعودية فإنني سأعيد ما ذكرته في أكثر من مناسبة..
ـ أتحدث هنا عن مقاعد البدلاء في الملاعب الرسمية وكذلك نظام الجلوس في المقصورة الرسمية..
ـ طالبت مراراً وأكرر مطلبي بأن تكون مقاعد بدلاء الفريقين مجاورة لبعضها تماماً وأن يلتزم رؤساء الناديين المتباريين بالجلوس بجوار بعضهما في المقصورة الرئيسية..
ـ هكذا هي الحال في منافسات الدوري في كثير من دول أوروبا بل وحتى في منافسات دوري أبطال أوروبا..
ـ حتى (إلزام) لاعبي الفريقين بمصافحة بعضهم البعض تعد مطلباً ضرورياً يجب تطبيقه في منافسات دوري المحترفين..
ـ هذا التنظيم (البسيط) لمقاعد البدلاء ومواقع جلوس رؤساء الأندية ومصافحة اللاعبين لبعضهم من شأنه أن يقلل كثيراً من حالات الاحتقان التي تهيمن على الوسط الكروي السعودي..
ـ عيدكم مبارك .. وعساكم من عواده.


*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.