العضاض في «الجوهرة» !

نايف النويصر

نشر في: آخر تحديث:

قاهر الطليان والنجم الذي غنت معه جماهير الريدز في إنكلترا «لن تسير وحيداً»، وصاحب الـ95 مليون يورو في إقليم «كتالونيا» سيكون الجمعة في جوهرة جدة.

اللويزيتو سواريز ورفاقه غودين بطل الليغا الإسبانية مع فرقة سيميوني وكافاني باريس سيواجهون المنتخب السعودي في لقاء ودي.

تلك المباريات ذات الوزن الثقيل ما يحتاجه «الأخضر» مع المدرب الإسباني خوان لوبيز كارو، إذ ستكون خير إعداد لبطولتي الخليج وآسيا.

لكنه مطالب بالاستفادة القصوى من اللقاء وليس كما حدث أمام أستراليا، إذ لم يوفق في اختيار العناصر الأساسية وكذلك في قراءة المنافس والمباراة، وبالتالي كان المعسكر السابق عبارة عن الهباء المنثور.

فالاحتكاك مع لاعبين يفوقونك في التكنيك والتكتيك سيطور من لاعبينا ويصبحوا معتادين على الرتم العالي والجهد طوال الـ90 دقيقة.

جمهور «الأخضر» سيملأ جنبات الجوهرة باكراً، ولكنهم يرغبون في الظهور بصورة مشرفة بغض النظر عن الفوز أو الخسارة.

وقد خاض لوبيز 5 مواجهات ودية خسرها جميعاً، بعضها كان أمام منتخبات قوية مثل الكانغارو والغالبية متواضعة كمواجهتي مالدوفيا وجورجيا، وعلى رغم أنه انتصر في 5 لقاءات رسمية وتعادل أمام الصين فقط إلا أن شباكه في الوديات استقبلت 13 هدفاً، ومع وجود مهاجمين مميزين مثل الشمراني وهزازي والسهلاوي ومختار إلا أنهم سجلوا 4 أهداف فقط!

مسيرة ابن مدينة نبريشة لم تتعرض سوى لاختبارين رسميين كانا في ذهاب وإياب التصفيات الآسيوية الأولية أمام العراق وكسبهما.

وفي منتصف الشهر المقبل (نوفمبر) ستنطلق بطولة كأس الخليج وفي التاسع من كانون الأول (ديسمبر) على لوبيز أن يرفع قائمة بـ23 لاعباً سيشاركون في آسيا سيدني.

لذا ليس هناك وقت للتجريب أو اختبار قدرات اللاعبين، فيجب أن ينصب تفكيره على خلق التوليفة من 15 لاعباً هم عماد استراتيجيته لكي نشاهد هوية في المستطيل الأخضر، وهي التي غابت عنا منذ آسيا 2003 التي نلنا فيها وصافة العراق. في الرياض وسيدني سنلاقي منتخبات الكويت والبحرين واليمن والصين وأوزباكستان وكوريا الشمالية، ومن حسن الحظ أن تكون لقاءات الخليج خير إعداد للبطولة الأهم.

وأمام خشية وليد عبدالله من عضة سوايز ورغبة عشاق البلوغرانا في تجهيزنا له لكلاسيكو الليغا سيدخل منتخب لوبيز محكاً حقيقياً قادماً في 3 أشهر مفصلية، فهل سيعيد صقور آسيا لعرشها أم... سأستغني عن «أم» وأقود حملة التفاؤل.


*نقلاً عن الحياة اللندنية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.