عاجل

البث المباشر

أوقف مغامرة لوبيز (يا عيد)

لا يزال المنتخب السعودي بقيادة لوبيز كارو يتخبط في البطولة الخليجية الـ 22 الجارية منافساتها على قدم وساق في العاصمة السعودية الرياض، لوبيز مع تخبطاته يشعرك بأن البطولة الحالية ليست مجرد جملة من المباريات التجريبية، عدم ثبات على التشكيلة والخطة، الفلسفة الزائدة بموضوع (اختراع) مراكز لعب جديدة للاعبين وكأنه في مرحلة اكتشاف وتجريب، فطبيعي أن يظهر اللاعبون بهذا التخبط، وعدم التركيز الفني والذهني وحتى النفسي، فاللاعب قد اعتاد على مركز معين مع ناديه ظهر من خلاله ونجح فيه، والمسألة لا تحتمل مزيدا من التجارب والمغامرات يا لوبيز. ولا أعلم حتى الآن أي مزايا فنية أو إيجابيات لا يزال الاتحاد السعودي لكرة القدم بقيادة (أحمد عيد) مقتنعا بها مع المدرب الذي هو أساسا أتى من باب (الإسعافات الأولية)؟!

بالله عليكم، هل هذا المدرب هو من سنلج البطولة القارية به، الأهم والأثقل فنيا والأصعب كرويا والأعمق المقبلة في أستراليا، أم أننا سنكون على أعتاب محطة جديدة من الخيبة والفضائح الكروية باسم الوطن ولا مجال؟!

المباراة الأولى حلت رحمة الله بنا واكتفى المنتخب القطري بالتعادل، والثانية التي طار "الإعلام المطبل" بنتيجتها جاءت لمجرد ساعة استجابة لدعوة مشجع بسيط رفع يده للسماء ولم تعد فارغة، بأقدام الخصم وبمباركة دفاعه من واقع عدم توفيق لدفاعه!

أبعد مغامراتك عن المنتخب السعودي يا لوبيز، ضحكت كثيرا وهو يصرح ويلمح بالخوف من الجمهور اليمني اليوم الأربعاء، حينما نلعب ضده، وشعرت بأن الأخضر سيلاعب اليمن في صنعاء لا في الرياض، تعلمون ما السبب هو "لوبيز" نفسه أساس كل شيء حدث للأخضر باللخبطة الفنية والعناصرية والنتائج الهزيلة والمستوى المتدني وعزوف الجمهور الوطني غير راض عن مستوى الأخضر! والأكثر أنه يضغط بذلك على نفسه والمنتخب السعودي بهذا الحديث ويتحدى به الجمهور السعودي، ربما هي رسالة إيجابية ليحضر ويدعم، ولكنها تشكل شحنا على عناصر الأخضر والجمهور!

لوبيز أكمل ما بدأه المدربون قبله وأصبح الجميع من يستحق ومن "لا يستحق" عطفا على فارق الإمكانات يتحدى الأخضر، وإن كان طموح الفوز مشروعا للجميع!

البحرين أقالت مدربها "عدنان حمد" وهناك كم منتخب يلمح بإقالة مدربه، أتمنى أن تأتي الأخبار لنا بإقالة لوبيز وتعيين مدرب بديل "وطني" تتفق عليه الأغلبية! على الأقل إن لم يكن هناك نضوج بالعلاقة الفنية بينه وبين اللاعبين يكون هناك توافق واتفاق سيكولوجي ووطني ويكون لدى اللاعبين روح يلعبون بها ودفعة معنوية جديدة وللجمهور "خاطر" يحضرون ويهللون ويكبرون على أساسه!

المنتخب اليمني "حصان البطولة" قلتها سابقا قبل أن تبدأ البطولة عطفا على قراءة فنية سيكولوجية لمسيرته وتعبئته، صحيح أنه كإمكانات فنية وعناصرية ومادية أقل الموجودين، لكنه يلعب بسلاح الروح والحماس ودعم جمهوره وتأثيره عليه وعلى الخصوم، يمكن أن "يعرقل" فريق هش أمامه مضطرب ويكون حجر عثرة له، ولكنه "مع احترامي" لا يبعد بعيدا عطفا على قلة التجربة والخبرة والإمكانات وأتمنى له التوفيق مستقبلا!

المنتخب الكويتي يخطط "على ثقيل" ويسير بخطى ثابتة ساعدته الظروف المحيطة بفوز وتعادل مريحين، الإمارات علامة استفهام كبيرة حتى مع "الاستقرار"الفني والعناصري والتدريبي "لكن" أستغرب هذا المستوى والنتائج!

بطولة "التعادلات" أستطيع أن أسميها، والطقس البارد مناخيا وفنيا وعناصريا وجماهيريا! العتب كل العتب على الجمهور السعودي الذي لا يزال يبخل على الأخضر بالحضور والمؤازرة خاصة جمهور العاصمة، بالله عليكم لو كان الهلال يلعب أو النصر بمهمة وطنية هل كان الوضع كما هو الآن؟! أليس الأخضر أهم وأعظم من كل هؤلاء؟!

*نقلا عن الاقتصادية السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات