أبو متعب مرّ من هنا

سالم الشهري

نشر في: آخر تحديث:

رحل حكيم العرب وكبيرها وعمود خيمتها.
- مات (حبيب الشعب).
- المصاب جلل والحدث عظيم والفقد كبير ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
- في عهد الملك الراحل، رحمه الله، شهد المجال الشبابي والرياضي تطورا غير مسبوق مثله مثل بقية المجالات والقطاعات الأخرى التي شهدت نهضة تنموية كبرى ستظل شاهدة بأن (عبدالله بن عبدالعزيز) مَرَّ من هنا وهذه آثاره ومآثره.
- كان الرياضيون في قلب الملك الفارس كغيرهم تماما.. بل إن اهتمامه وارتباطه بهم ظهرا منذ وقت مبكر وحتى قبل أن يكون ملكا.
- كلنا يذكر النكسة الكبيرة التي تعرض لها المنتخب السعودي في مونديال كوريا واليابان 2002 والخسارة القاسية من ألمانيا بثمانية أهداف.. يومها كان الملك عبدالله، رحمه الله، نائبا لخادم الحرمين الشريفين، وأصدر أمرا بتشكيل لجنة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز، رحمه، بالتنسيق مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب، لإعداد دراسة تطوير قطاع الرياضة والشباب في السعودية وبخاصة كرة القدم بمشاركة القطاع الخاص. وضمت اللجنة العليا المكلفة بوضع استراتيجية لتطوير الرياضة السعودية عددا من الرياضيين والمسؤولين في الاتحادات الرياضية ورؤساء مجالس إدارات الغرف التجارية ورؤساء اتحادات مجالس إدارات عدد من البنوك المحلية مما يدل على أن الرياضة والرياضيين كانت من الأمور المهمة لدى الملك الراحل.
- أما على صعيد المنشآت الرياضية فإن لغة الكلام تقف عاجزة عن وصف ما ستجنيه الرياضة السعودية والشباب السعودي على هذا الصعيد.
- تم بناء إستاد الملك عبدالله في جدة (ملعب الجوهرة) في أقل من عام واحد كأول إستاد رياضي جديد يفتتح في البلاد منذ أكثر من ربع قرن إذ كان آخر إستاد تم افتتاحه إستاد الملك فهد في الرياض في الثمانينات الميلادية من القرن الماضي.
- ولأن التنمية ليست خاصة بجدة والرياض فقط فقد أمر رحمه الله قبل أشهر قليلة من وفاته بإنشاء 11 إستادا رياضيا مشابها لإستاد الملك عبدالله بجدة في 11 مدينة من مدن الوطن وهو العدد الكبير الذي سيغير وجه الرياضة في بلدنا كليا وسيعود نفعه على شباب الوطن في جميع المجالات.
- رحم الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز فإنجازاته وأعماله لا يحصيها مقال وسيسجلها التاريخ بمداد من ذهب.. وأحسن الله العزاء لنا في فقيد الوطن.. وحفظ الله الملك سلمان بن عبدالعزيز ووفقه وسدده لما فيه خير البلاد والعباد.. وأدام الله علينا نعمة الأمن والاستقرار.

*نقلا عن الوطن السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.