الإدارة مرة أخرى ..

فراس التركي

نشر في: آخر تحديث:

ــ في خضم المنافسات الرياضية والأحداث المتسارعة، لا تخلو المجالس من مناقشة يومية لها ووضع حلول سريعة من قبل الجميع. فالكلام سهل جدا، ولكن الفعل يظل بيت القصيد.
ــ ولكي تضع الحلول يجب أن تكون مؤهلا لذلك، فليس من المعقول أن تفتي فيما ليس لك به علم. فكيف يمكن أن تعلق على قوائم مالية ــ مثلا ــ وأنت لم تدرس أو تقرأ عنها يوما، والقائمة تطول، والمشكلة عندما تستفحل هذه الفلسفة وتضحى هي السبيل.
ــ ولكن ــ في نفس الوقت ــ المتابع أصبح قارئا ومطلعا في العموم، وهو ما يؤهل لإبداء وجهة نظر قد تكون في محلها، ولكن بدون تشكيك أو إقصاء آراء أخرى أو تكون واجبة التنفيذ في الحال.
ــ بهذه المقدمة أصبح المتابع العادي يلحظ التذبذب والانخفاض الواضح لمستويات أو نتائج فريقي الاتحاد والهلال.
ــ فالاتحاد الذي عانى كثيرا آخر ٧ مواسم من تعدد رؤساء، والذي أراه أحد أسباب ابتعاد الاتحاد عن منصات الدوري آخر ٦ مواسم. فلا استقرار إداريا، وهو ما أثر فنيا ونتائجيا على الفريق.
ــ انتهت ــ من وجهة نظري ــ كوارث إدارية سابقة وقريبة مع تنصيب إدارة متوافقة حاليا لا تسمع لها ضجيجا. ولكن في نفس الوقت قامت باختيارات فنية أو إدارية لم تؤد المؤمل من جماهيرها للآن.
ــ فدور المدير الإداري غائب بالفريق بدرجة كبيرة في تحديد احتياجات الفريق مع المدرب ولا تكون في يد المدرب ليغرد وحيدا. فتصريح المدرب بأنه يحتاج لاعبين محليين تصريح غريب وعجيب! لأن أي متابع بسيط سيعي ذلك ويستغرب عدم التنسيق الإداري والفني..
ــ الاختيارات الفنية للفريق وتركها بيد المدرب وحيدا ستضر الفريق، وحري أن يتم تحديد الاحتياجات وتترك للإدارة المراحل الأخرى.
ــ خسارة الاتحاد من الهلال أمر وارد كفوزه، ولكن الهلال يمر بظروف إدارية ونكسة خروجه من الآسيوية لم يستغلها الاتحاد في عكس المتوقع. وخسارة بروح ومستوى هي الأمر الغريب..
ما قل ودل:
الإدارة .. أولا!

*نقلا عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.