بطل الدوري

سالم الشهري

نشر في: آخر تحديث:


- تبقى جولتان في الدوري فقط.. وينتهي الصراع والصداع الطويل رسمياً، والبطل مازال مجهولاً.
- بطل الدوري الإنجليزي تحدد وكذلك الحال مع الدوري الإيطالي وكثير من الدوريات العالمية تحدد فرسانها قبل النهاية بجولات، في الدوري السعودي لن يحسم الأمر قبل نهاية الجولة الأخيرة إلا إن فاز النصر على الهلال وتعثر الأهلي أمام التعاون، حينها ستكون الجولة الأخيرة مجرد تحصيل حاصل، ولكن المتوقع أن يستمر الصراع حتى النهاية.
- حتى في دوري الدرجة الأولى لم يتحدد البطل ووصيفه إلا في الجولة الأخيرة، ولا أدري هل هذا دليل على قوة كرتنا وتطورها؟! أم أن كل الذي حدث هو عبارة عن تراجع فرق المقدمة لتقترب من مستويات بقية الفرق؟!
- أياً كان السبب إلا أن ما يحدث أمر إيجابي للدوري وللجماهير وللإعلام لأن استمرار المنافسة والإثارة والتشويق حتى الجولات الأخيرة هو من مصلحة الجميع إلا الفريقين المتصارعين على الصدارة بالطبع، واللذان يعيشان ضغطاً كبيراً على جميع المستويات.
- نقطياً: النصر أقرب للقب الدوري لأن الأمور في يده، لكنني شخصياً مازلت أرى أن الأهلي هو الأقرب رغم تخلفه بنقطتين، خصوصاً أن الأهلي في الفترة المقبلة تفرغ للدوري فقط بعد أن ضمن التأهل آسيوياً وخرج من السباق على كأس الملك، في حين أن النصر مازال يصارع على جميع الجبهات فهو لم يحسم تأهله آسيوياً بعد ومازال ينافس في بطولة كأس الملك ويقاتل للحفاظ على صدارته بمواجهتين من العيار الثقيل أمام الهلال والشباب في الدوري!!.
- تبدو مهمة النصر صعبة جداً، خصوصاً في ظل الإصابات التي عصفت بأبرز أوراق الفريق في الفترة الأخيرة، ولكن تبقى كل الاحتمالات مفتوحة إذا ما علمنا أن نصر اليوم ليس هو نصر الأمس بعد أن تحول إلى الفريق الأول في كرتنا السعودية في آخر موسمين بكل جدارة واستحقاق ليس على مستوى الفريق الأول فقط بل حتى على صعيد الدرجات السنية.
ع الطاااااااااااااااااااااااااير
- خسر الهلال والاتحاد فرصة المنافسة على اللقب وصار كل ما في أيديهما محاولة التأثير على بوصلة اللقب بطريقة: (هيا تعااااااااال)..!!
- جمهور الاتحاد والهلال يريدان أن يمثل فريقاهما دور (البطولة) الحقيقية لا القيام بدور (السنيد) للبطل بشكل لا يليق بهما وبتاريخهما!!.
- كأس الملك هو آخر فرصة للاتحاديين والهلاليين من أجل إنقاذ موسمهما وعليهما التفكير به أكثر من تفكيرهما بحرمان منافسيهما من الدوري.
- أتساءل: لو خيروا الهلاليين والاتحاديين بين تحقيق لقب الكأس أو حرمان المنافس التقليدي من الدوري فهل سيختار بعضهم الثانية!! إن حدث ذلك وتمنى أحدهم خسارة المنافس أكثر من فوز فريقه فهو ما يعني أن كراهية المنافس قد طغت لدى بعضنا حتى على حب فريقه!!

*نقلاً عن الوطن السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.