مسك الختام

فراس التركي

نشر في: آخر تحديث:

ــ أسدل الستار على موسم حافل على جميع الأصعدة بحصول أربعة فرق مختلفة على الأربع البطولات المحلية، في منافسة مميزة على جميع الأصعدة، بتوقع أشرت إليه مطلع شهر مايو في نفس العمود بعنوان “المنعطف الأخير” .
ــ تشريف خادم الحرمين الشريفين للنهائي هو أكبر دعم للرياضة وشبابها، ورسالة واضحة بأن الرياضة جزء لا يتجزأ من اهتمام قيادتنا الرشيدة.
ــ وعلى الصعيد الاستثماري، أبرمت MBC عقدا مميزا للنقل التليفزيوني رفع من مداخيل الأندية بما نسبته ٤٠٠% في أغلب الأحوال، وطورت منتج الكرة السعودية، وهي ما زالت في سنتها الأولى.
ــ العديد من الأندية أنهت التعاقد مع شركات مختلفة تصب في مصلحة الأندية، بخلاف الاتحاد، والذي مازال في مرحلة التفاوض النهائية.
ــ المناوشات الإعلامية والزخم خارج الملعب ما زالا مسيطرين أكثر من التركيز على مستوى الكرة السعودية أو الخوض في أمور مهمة كإدارة الرياضة أو آخر التطورات فيما يخص القوانين المالية أو سن الاحترافية الكاملة.
ــ وما زالت كرتنا تخسر العديد من الأسماء الإدارية، سواء كرؤساء أندية أو إداريين أكفاء، بعد أن طفح بهم الكيل. والسؤال الأهم: كيف نحد من هجرة هذه الأسماء وجعل مجالنا الرياضي مجالا جذابا لعمل الشاب السعودي؟
ــ المشجع الرياضي يرغب في مشاهدة منافسات ذات مستوى مميز، سواء بنقل تليفزيوني مبدع يجعله في قلب الحدث، أو بيئة محفزة داخل الملعب.
ــ الأمر الأخير، هو من ضمن حزمة قرارات سنها الأمير عبدالله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب مؤخرا بتشكيل فرق عمل هدفها الأول رفعة شأن الكرة السعودية وجعل المشجع أساس المعادلة، ولكل فريق هدف ووقت محدد للحد من أي تأخير.
ــ كما أن موافقة الاتحاد الدولي أخيرا على النظام الأساسي للاتحاد السعودي خطوة موفقة جدا للحد من الاختلاف الواضح بين الجمعية العمومية والاتحاد نفسه، والذي يسبح ضد التيار، بل أرى أنه لا جدوى من التطرق لهذا الموضوع والانتظار لنهاية فترة هذا الاتحاد!
ما قل ودل:
مبروك للهلال الظفر بالكأس الأغلى.

*نقلا عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.