عاجل

البث المباشر

خلف ملفي

<p>كاتب رأي سعودي</p>

كاتب رأي سعودي

الأندية السعودية في الإمارات وقطر

فضلت بعض الأندية السعودية خوض معسكرات لأسبوعين في الإمارات وقطر بسبب توقف دوري جميل للمحترفين تزامناً مع مشاركة المنتخب الأولمبي في بطولة آسيا المؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل، ولا سيما أن بعض اللاعبين المحترفين الأساسيين في دوري جميل ضمن القائمة، بطموحات البطولة والتأهل للأولمبياد، ويضاف إلى ذلك خوض المنتخب الأولمبي معسكراً في جبل علي إلى ما قبل بداية البطولة.
وهذا يؤكد مدى تفوق الإمكانات التي تساعد على نجاح هذه المعسكرات، علماً أن الطقس شتوي هنا وهناك، وبالتالي من الطبيعي أن نتساءل عن مدى الفوارق والعوامل الجاذبة لإجراء هذه المعسكرات، مع التشديد على أن المعسكر الخارجي يساعد بقوة على الانضباط، وقد يكون من دواعي التجديد بعيداً عن روتينية الحياة في مقر النادي والمدينة التي يسكنها الفريق، وقد يضاف إلى ذلك إمكانية إجراء مباريات ودية، خصوصاً إذا تزامن توقف الدوريات في قطر والإمارات.
وفي المجمل هذا تأكيد على تبديد التساؤلات التي نطرحها كل صيف حينما ترحل جميع الأندية إلى أوروبا وغيرها من الدول التي يكون الطقس فيها ملائماً.
بالطبع ستبرز تساؤلات تعودناها وترتبط بديون الأندية التي تتضاعف بالعشرات ومع ذلك تستعد خارجياً وتدفع الكثير من الأموال، رغم تأخر المرتبات ومستحقات عقودية؟!
ومن جانبي، أرى أن مثل هذه المعسكرات من أوليات إصلاح الخلل، نحو مستقبل أفضل فنياً وتكتيكياً.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة