الأهلي قدم العربون

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

فترة التوقف الحالية وفترة التسجيل الشتوية لهذا الموسم أعطت ملامح بأن فريق الأهلي لكرة القدم سيكون حضوره في المرحلة المقبلة أفضل وأقوى مما كان عليه خلال النصف الأول من الموسم.
ـ التوفيق أولاً وأخيراً بيد الله سبحانه وتعالى وعلى الأندية أن تعمل ما بوسعها لتصحيح أوضاعها ولا يلام المرء بعد اجتهاده.
ـ هذا ما فعله الأهلي خلال الأسابيع القليلة الماضية إذ قدم (من وجهة نظري) عربون تحقيق البطولات أو على أقل تقدير المنافسة عليها والظهور بمظهر مشرف إذ إن كل الفرق تعمل الهدف ذاته الذي عمل ويعمل الأهلي من أجله.
ـ ظهر الفريق الأهلاوي خلال الفترة المنقضية من الموسم بشكل لافت ولعل وصوله لنهائي كأس ولي العهد وتصدره لدوري عبداللطيف جميل تأكيد على هذا الحضور الفني القوي والمتميز.
ـ ولأن رجال الأهلي متيقنون بأن العمل يجب ألا يتوقف والجهود لا بد أن تتضاعف فقد تواصل العمل (خارج الملعب) من أجل تقديم فريق أقوى (داخل الملعب) قادر على استمرار الحضور والتميز ليس من أجل الاكتفاء بالمنافسة على بطولات الموسم بل وتحقيقها.
ـ ونتيجة لهذا اليقين الأهلاوي فقد تناقشت الإدارة الأهلاوية مع الجهاز الفني لتحديد احتياجات الفريق خلال الفترة المقبلة من أجل التدعيم بلاعبين أجانب ومحليين يكونون دعماً للنجوم الحاليين سواء لعب القادمون الجدد كعناصر أساسية أو شكلوا دكة بدلاء قوية تعد هي المطلب الأساسي لأي فريق يبحث عن تحقيق البطولات.
ـ الأهلي خلال المرحلة الماضية أثبت أنه يملك ظهيرين متميزين للغاية (عبدالشافي والزبيدي) ومتوسطي دفاع قمة في التفاهم (الثنائي هوساوي) وأمامهم خط وسط جيد للغاية لكنه يحتاج إلى محور ارتكاز هجومي قوي جداً ولذلك تعاقدت الإدارة الأهلاوية (وفق رؤية فنية) مع نجم مرسيليا الفرنسي المحترف التوجولي ألكسيس روماو الذي (إذا ظهر بمستواه) سيكون دعامة قوية لوسط الأهلي خصوصاً في محور الارتكاز.
ـ أيضاً كان وسط الأهلي يعاني من غياب لاعب الوسط المتميز الذي يأتي من دكة البدلاء فسارعت إدارة الأهلي لاستقطاب المتميز لاعب الوحدة ماهر عثمان الذي إذا نجح في تقديم نفسه مع الأهلي مثلما حضر مع الوحدة فسيكون قريباً أحد العناصر الأساسية في الخارطة الخضراء.
ـ على صعيد المحترفين الأجانب يملك الأهلي اثنين من أفضل 5 محترفين في الدوري (عبدالشافي والسومة) والآن نجحت إدارة الأهلي في ضم التوجولي روماو وتحاول الاطمئنان على جاهزية اليوناني الموهوب جداً فيتفاتزيديس الذي إن تجاوز مشاكل الإصابة فسيكون مؤثراً في صفوف الأهلي وإن كشفت الفحوص الطبية عدم جاهزيته فالبديل بالتأكيد سيكون أفضل منه ولعل الحديث عن البرازيلي تياجو نيفيز يؤكد ذلك.
ـ ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين يؤكد أن رجال الأهلي بقيادة العاشق الأمير خالد بن عبدالله وإدارة الأهلي برئاسة مساعد الزويهري قد عملوا بصمت وبجد وقدموا عربون البطولات وعلى جماهير الأهلي (وحتى إعلامه) إنصاف هذه الإدارة التي تجتهد ليكون الأهلي دوماً في المقدمة.
ـ لا يعني كلامي أن الأهلي وحده المؤهل لحصد بطولات الموسم لكنني أرى أنه أكثر الأندية (المنافسة على ألقاب الموسم) عملاً خلال الفترة الحالية وسيكون الملعب هو الفيصل بينه وبين بقية المنافسين.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.