حلال المشكلات الرياضية

حسن الحداد

نشر في: آخر تحديث:

مازلت أؤكد امتلاك المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة كاريزما خاصة داخل المنظومة الرياضية فى مصر
منذ توليه المسئولية على قمة الهرم الإدارى والتنظيمى للمنظومة، التى تمتلئ بالمشكلات والأزمات التى قد تستعصى على الحل لسنوات طويلة، سواء فى الأندية أو الاتحادات الرياضية، وأيضا مراكز الشباب بكل ما فى هذه المنظومة من توسع وتمدد فى أنحاء البلاد، ولا يخفى على أحد ما شاهدته المنظومة الرياضية من استقرار واستمرار فى دورها، مع وجود خالد عبدالعزيز واقتحامه للمشكلات وحلها حيث تقلصت دعاوى مجالس الإدارات بصورة كبيرة، خاصة اتحاد كرة القدم «الجبلاية» الاختبار الأصعب لأى وزير للشباب والرياضة من قبله، وحسب معلوماتى لم يأت وزير للشباب والرياضة من قبل إلا ومثلت الجبلاية حجر عثرة فى مشواره، وأيضا الأهلى والزمالك ناديا القمة، هذان الكيانان الكبيران فى ساحة الرياضة التى لا تهدأ، كما شهدت ساحة الرياضة دعما ماديا غير مسبوق بعد تلبية عبدالعزيز لكل طلبات الأبطال من معسكرات، ومشاركة فى البطولات والدورات الرياضية، سواء داخل أو خارج مصر، وهنا أتحدث بصفة شخصية عن اتحاد المصارعة الذى أتشرف برئاسته، وطوال وجود خالد عبدالعزيز منحنا الرجل الدعم المادى والمعنوى المطلوب، وصار على النهج نفسه مع كل الاتحادات الأخري، حيث يحلم ويأمل ـ ونحن معه ـ فى إحراز ميداليات أوليمبية فى ريودى دى جانيرو 2016، التى أصبحت تدق الأبواب بقوة فتأهل إليها خمسون بطلا وبطلة من أبطال الألعاب الفردية، انضم إليهم أخيرا رجال الكرة الطائرة كأول لعبة جماعية، وفى انتظار أبطال كرة اليد الذين سيبدأون بعد ساعات مشوار التأهل، أما بالنسبة للمصارعة اللعبة الفردية الوحيدة التى ينتظر لاعبوها موقعة الجزائر فى أبريل المقبل من أجل التأهل، وبعد تأهل عدد كبير من الأبطال بالإضافة إلى وعد بإحراز ميداليات أوليمبية يحققها أشقاء وتلاميذ كرم جابر فى الرومانية والحرة النسائية، وهنا أكرر إشادتى وشكرى لخالد عبدالعزيز الوزير المحنك الذى يبذل جهودا كبيرة فى سبيل نجاح تجربته مع الرياضة والشباب المصرى وكلى ثقة فى أن الله سيكلل تجربته بالنجاح، وأن تأهل هذا الكم من الأبطال إلى الأوليمبياد بصورة مشرفة يذكرها التاريخ للمحنك عبدالعزيز، وتكتمل المنظومة بإحراز الميداليات الأوليمبية، التى يؤكد أن هناك إنجازا غير مسبوق، وأن علم مصر سيرفع، والنشيد الوطنى سوف يعزف فى جانيرو 2016.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.