موقعة السبت

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

ظاهرياً كانت تبدو مواجهة فيتنام سهلة قياساً بوضعية المنافس، الذي خرج من حسابات التأهل مبكراً خالي الوفاض وبمحصلة صفر من النقاط، وبالتالي توقع الكثيرون أن تكون المهمة سهلة وتجاوزها لن يتطلب الكثير من العناء، هكذا كانت تبدو الأمور من الناحية النظرية.
ولكن ما حدث لمنتخبنا أمام فيتنام، في لقاء العبور للدور ربع النهائي لكأس آسيا المؤهلة للأولمبياد المقبل كان مغايراً تماماً، وكاد الفيتناميون أن يضعوا حداً لطموحات أبيضنا الأولمبي في البطولة، ليس بسبب خروج ثلاثة لاعبين وعدم إكمالهم المباراة بسبب الإصابة، واستنفاد التغيرات الثلاثة قبل أن ينتصف الشوط الأول، بل لحالة الاسترخاء التي كان عليها لاعبونا في الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم فيتنام من ضربة جزاء منحتهم التفوق، وسط حالة من الذهول سيطرت على جميع المتابعين.
الشوط الثاني حمل معه كل ما هو عجيب وغريب وتغير الحال للنقيض، ونجح لاعبونا في تعديل النتيجة مرتين قبل أن ينهوا مغامرة فيتنام بالفوز بثلاثة أهداف لهدفين بعد مباراة مجنونة، كانت بمنزلة إنذار شديد اللهجة لما هو مقبل، فما تحقق كان مهماً وتصدر المجموعة محصلة إيجابية جداً، وبقي الأهم والمتمثل في التحضير لموقعة الغد المصيرية.
كلمة أخيرة
هل هي البداية الحقيقية للأبيض؟ .. الموعد أمام العراق غداً.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.