بعد ما فات الفوت

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

خصصت لجنة كرة القدم في مجلس أبوظبي الرياضي في اجتماعها الأخير برئاسة محمد خلفان الرميثي، مساحة واسعة من وقتها لمناقشة خطورة تضخم عقود اللاعبين في الأندية والآثار المالية المترتبة عليها، بهدف التحرك سريعاً والتنسيق مع اتحاد الكرة والمجالس الرياضية في دبي والشارقة، لبحث سبل تطوير نظام سقف عقود اللاعبين، بما يحمي مصالح الأندية ومصلحة اللاعبين، لا سيما اللاعبين الشباب، وفي ذلك ما يكفي للتأكيد على مدى الأعباء المالية، التي باتت تشكل عائقاً كبيراً أمام أغلب الأندية، التي أصبحت غير قادرة على الإيفاء بالتزاماتها المالية تجاه اللاعبين والأجهزة الفنية، نتيجة لارتفاع سقف المصروفات والرواتب الذي تخطى بدوره حدود المنطق والمعقول.
إن محاولة البحث عن مخرج لسقف الرواتب بالنسبة للاعبين المحترفين المواطنين أو الأجانب، يقودنا إلى السؤال حول الأسباب التي كانت وراء إلغاء ذلك السقف، ومن الذي كان وراء قرار فتح المجال للمزايدات بتلك الصورة الجنونية، التي وصلت معها رواتب اللاعبين في أنديتنا إلى أرقام فلكية لا يتقبلها المنطق ولا يستوعبها عاقل، فهل بالإمكان الآن إنقاذ ما يمكن إنقاذه .. بعد ما فات الفوت.
كلمة أخيرة
كيف للاعبينا التفكير في الاحتراف الخارجي وما يتقاضونه من رواتب يضاهي ما يحصل عليه أشهر نجوم اللعبة في أكبر الدوريات في العالم؟

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.