لكي لا يتكرر الخذلان..!

حماد الحربي

نشر في: آخر تحديث:

لا يجب على الهلاليين الإفراط في التفاؤل بمستقبل ناديهم في ظل عدم وضوح التحركات التي تقوم بها إدارة النادي على مستوى تعزيز الفريق الأول بعناصر يمكنها أن تبعث الاطمئنان على مستقبل الفريق في استحقاقات محتدمة لا تقبل المزيد من التفريط والتساهل والخروج الموسمي المتكرر، منها بلا منجزات لها قيمتها المعتبرة لنادي بحجم زعيم أكبر قارات العالم، فالفريق في تركيبته الفنية الحالية يحتاج إلى المزيد من التعزيز والترميم خاصة لبعض الخطوط المرشحة للتأرجح والتذبذب في الفترة المقبلة مع زيادة المباريات واحتمالية غياب العناصر لإصابات أو إيقافات أو نحو ذلك.. فالعناصر في تصوري بشكلها الحالي لا يمكن التعويل عليها كثيرا لاسيما وأنها سبق وأن أخفقت في استحقاقات سابقة وهناك احتمالية كبيرة أن تتكرر هذه الإخفاقات خاصة أن مستوياتها الفنية لم تتقدم بل تتراجع يوما بعد يوم.. فهي لم تحقق المكتسبات وهي تعيش أفضل أيامها الفنية فمن الطبيعي أن تكون عاجزة عن تحقيق ذلك وهي تمر بمرحلة التذبذب الفني والفتور.. هذه مسألة يجب أن يعيها الهلاليين جيدا ويتنبهون لها ويتحركون بسرعة لترميم الفريق بعناصر يمكنها أن تكون مؤشرا للتقدم والتميز في الاستحقاقات المقبلة أو على الأقل تشكل أوراق مهمة في يد المدرب.. ففريق بحجم الهلال عليه أن يوفر لمدربه أفضل الخيارات الفنية المتاحة من عناصر لها ثقلها وشخصيتها داخل الملعب.. غير ذلك هو تقصير في حق النادي الذي تنتظر جماهيره أن يكون موسمها هذا العام مختلفا عن المواسم السابقة منذ حيث عدم التساهل في التفريط بنهائيات في متناول اليد ..وأنني أشك كثيرا بقدرة عناصر ارتضت على نفسها الخسارة والخذلان في مواقع تاريخية محتدمة على العودة نفسيا وفنيا لتحقيق الذهب وإعادة الشخصية البطولية في الدوري الآسيوي والمحلي.

*نقلا عن الرياضي السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.