عاجل

البث المباشر

عبدالله كبوها

<p>كاتب رياضي</p>

كاتب رياضي

النهائي الماراثوني (1-3)

عادة أجواء وطقوس المباريات النهائية هي واحدة على الدوام لكن بالتأكيد حين يكون طرفا المباراة الهلال والأهلي الأمور تختلف تماماً.

ولعل تبعات نهائي كأس ولى العهد بين الفريقين في العام الماضي ما زالت عالقة في الأذهان يومها توج الأهلي باللقب بعد فوزه الماراثوني والصعب 2-1 في المقابل استقال أعضاء مجلس إدارة الهلال وتم إقالة مدرب الفريق الروماني ريجيكامب، ويا للمفارقة العجيبة يوم الجمعة القادم سيقام نهائي كأس ولي العهد بين كلا الفريقين مجدداً في ظل ظروف تتشابه إلى حد كبير مع ظروف نهائي العام الماضي بداية من ملعب المباراة استاد الملك فهد الدولي بالرياض وصولاً إلى حالة النقص التي يعاني منها الأهلي بعد إصابة محمد الشافي وعدم جاهزية أسامة هوساوي ومعتز هوساوي وتكامل الهلال الذي يغيب عنه إلتون الميدا بسبب الايقاف.

هذا بالنسبة للغيابات المتوقعة قبل بداية المباراة في المقابل كافة الترشيحات في البرامج التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي تصب في مصلحة الهلال باعتبار أن بطولة كأس ولي العهد تعد البطولة المفضلة له حيث حقق 8 بطولات خلال 11 سنة الأخيرة بينما حقق الأهلي بطولتين، كذلك سجل المباريات النهائية بين الفريقين يوجد فيه تفوق واضح للهلال حيث فاز في 7 نهائيات فيما كسب الأهلي 3 نهائيات، بالتالي لغة الإحصائيات في صالح الهلال، لكن عادة هذه اللغة لا تجدي نفعاً في المباريات النهائية حيث من المعروف سلفاً أن العوامل النفسية هي من تلعب دوراً محورياً في ترجيح كفة فوز فريق على الآخر، ولعل هذه النقطة تحديداً هي مصدر قوة الأهلي حالياً حيث حقق الفريق رقما قياسيا بلغ 50 مباراة بدون خسارة، إضافة إلى فوزه على الهلال في آخر مباراتين جمعت الفريقين في الرياض.

أما بالنسبة لي شخصياً لا يوجد فوارق فنية كبيرة خصوصاً في ظل حالة التأرجح الكبيرة والواضحة في مستوى أداء الفريقين خلال المباريات الاخيرة والتي أكدت أن الحلول الفردية لدى المهاجمين المحترفين عمر السومة وادواردو هي كلمة السر دوماً وأيضاً هنا لا أغفل نجومية الحارس ياسر المسليم عوضاً عن إخفاق خالد شراحيلي.

كلمة أخيرة: لكي تستطيع أن تنهض من جديد بعد أن تخسر لا بد أن يكون لديك إرث تاريخي تستند عليه.. 3-1.

*نقلاً عن اليوم السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات