عاجل

البث المباشر

رُبّ ضارة نافعة

هل الخسارة التي تعرض لها فريق العين متصدر الدوري على يد جوارح الشباب كانت مفاجأة؟
البعض وصفها كذلك واعتبرها نتيجة مفاجئة، في حين ذهب البعض في الاتجاه الآخر واعتبرها متوقعة، رافضاً مبدأ المفاجأة، خصوصاً أن ملامح التراجع العيناوي كانت علاماتها ظاهرة منذ خمس جولات ماضية، وبالتحديد عندما سقط أمام الشارقة وعانى كثيراً أمام الظفرة ودبا، وإن كان الفوز على الوحدة لا يخضع للمقاييس الفنية لكونه ديربي خاصاً، وبالتالي فإن واقع الفريق العيناوي أخيراً لم يكن جيداً، وجاءت الخسارة الأخيرة أمام الشباب الذي يعاني هو الآخر لتؤكد تلك الحقيقة.
الزعيم العيناوي ليس في أفضل حالاته، إنها حقيقة، ولكن عندما يحدث ذلك قبل أيام قليلة من بدء المعترك الآسيوي الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى ثلاثة أيام فإن من حق الجماهير العيناوية والإماراتية أن تتخوف، وطالما أننا على قناعة بأن البدايات الجيدة هي الطريق إلى النهايات السعيدة، فإن بداية المشوار الآسيوي للزعيم يجب أن تكون مثالية، وحتى تكون كذلك لا بد من أن يكون الفريق جاهزاً فنياً ونفسياً، وهو الأمر الذي نراهن عليه جميعاً من واقع خبرتنا بقدرة العين وإدارته في التعامل مع مثل تلك الظروف الاستثنائية.
كلمة أخيرة
الخسارة الأخيرة جاءت في وقتها وفرصة لإعادة ترتيب الأوراق، ورُبّ ضارة نافعة.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات