جورجوس دونيس.. صائد ألقاب جائع

3 كؤوس في أقل من عام واحد

نشر في: آخر تحديث:

في نهاية فبراير الجاري يكمل اليوناني جورجوس دونيس عاما على تنصيبه مدربا للهلال السعودي، إذ مضت 357 يوما على حضوره إلى الرياض، أما ما حدث فيها فكثير، ثلاثة ألقاب محلية، وتأهل إلى نصف النهائي الآسيوي، وإنجازات استطاع الفيلسوف الإغريقي صناعتها مع الكتيبة الزرقاء.


حكاية دونيس مع الهلال بدأت حين خسر فريقه من السد القطري بهدف، كانت بداية غير موفقة في انطلاقة مشواره بالبطولة الآسيوية، ومنذ تلك اللحظة لعب الهلال تحت قيادة اليوناني سبعة وأربعين لقاءا، فاز في خمسة وثلاثين، تعادل في خمسة، وخسر سبعة أخرى.


حين جاء دونيس كان كثيرون يتحدثون عن سهولة اختراق الدفاع الهلالي، فضل اللعب بخمسة مدافعين كما لم يعتد الهلاليون عليه من قبل، أما النتيجة فكانت أن شباكه لم تهتز سوى إحدى وأربعين مرة، بمعدل يقل عن هدف في اللقاء، بالمقابل واصل الهلال نجاعته الهجومة، بمائة وأحد عشر هدفا، أي بقرابة هدفين ونصف لكل لقاء، كل ذلك فعله بثلاثين لاعبا.


أول الإنجازات الزرقاء تحت قيادة اليوناني كان كأس خادم الحرمين، فاز به على حساب الغريم التقليدي النصر، بعدها بأشهر، التقيا مجددا، في لندن، في كأس السوبر، فاز به الزرق بهدف البرازيلي إدواردو، هو الآن يتصدر الدوري السعودي، وحقق أخيرا كأس ولي العهد، خلال هذا الموسم، كثيرون انتقدوا عطاء الهلال، خاصة في مواجهتيه أمام قطبي جدة، لعب ضد الاتحاد، وخسر بأربعة أهداف لثلاثة، ولعب ضد ملاحقه الأهلي، وخسر بهدفين لواحد، أما خسارته الأخيرة في الدوري فكانت على يد التعاون، بهدف واحد.


بعد الخسارة الأخيرة في الدوري، كثيرون طالبوا بإبعاد المدرب اليوناني، والبعض اكتفى بطلب محاسبته، أما بعد أن انتهى كأس ولي العهد بلقب هلالي جديد، تغيرت الأصوات، وأصبح دونيس ضالة الهلاليين.


حين حضر إلى الرياض، كان ترتيبه في قائمة مدربي العالم السادس بعد المئتين، والآن قبل أسبوعين على نهاية الشهر، هو الرابع والثلاثون، أكثر من مائة واثنتان وسبعون مرتبة قفزها والفضل لنجوم الهلال.