«شخصية الزعيم»

عبدالله الكعبي

نشر في: آخر تحديث:

غابت شخصية الزعيم في الجولتين الأولى والثانية من دوري أبطال آسيا، وهذا على غير العادة، لأن الزعيم العيناوي متمرس ومطلع وذو خبرة في دوري أبطال آسيا، وهو صديق البطولة منذ سنوات طويلة.

ويحتفظ الفريق بتاريخ رائع وجميل في البطولة المحببة لديه، والكل يعلم أن العين اسم قوي ومرعب في القارة الآسيوية بشهادة الجميع. لكن العين تلقى خسارتين أمام الجيش القطري ذهاباً وإياباً، وهو في تراجع ليس بالبطولة الآسيوية فقط، بل حتى في دوري الخليج العربي، ومن هذا المنطلق علينا معرفة الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع، فهل المدرب زلاتكو هو من يتحمل أم اللاعبون أم كلهم؟

ما أجمل عودة العميد النصراوي!
عموماً نتفق جميعاً في أن زلاتكو قدم عملاً كبيرا مع العين، وأضاف أرقاماً سجلت لأول مرة مع الزعيم، وهو من الأسماء التي ستسجل في إنجازات الزعيم العيناوي عبر التاريخ، لكن لابد من كشف بعض الأسباب التي أدت إلى تراجع الفريق، وهم اللاعبون بالمقام الأول، واللاعبون الأجانب بشكل خاص، من وجهة نظري، ليسوا بمستوى طموحات فريق العين، وإذا استمر الفريق على هذا الوضع، فإنه سيخرج خالي الوفاض من البطولات في هذا الموسم.

الجزيرة في المقابل لايزال ينزف النقاط، وقد تعرض لخسارتين في دوري أبطال آسيا، ووضعيته ليست بالجيدة في الدوري، رغم أنه من أكثر الفرق إنفاقاً هذا الموسم، لكن دون مردود في الدوري.

عودة فريق الجزيرة مطلب للشارع الرياضي، لأنه يمتلك إمكانيات كبيرة، لكنه لا يستفيد منها.

ما أجمل عودة العميد النصراوي، وفوزه الأخير على سباهان الإيراني، لكن على الفريق مواصلة التألق حتى يصل بعيداً في دوري أبطال آسيا، رغم السلبيات الكثيرة للفريق، لكن العميد قادر على العودة وتشريف الكرة الإماراتية في المحفل الآسيوي.

مَنْ وراء هذه التسريبات العديدة، خصوصاً بعد مشكلة السعيدي ومشاركته مع الأهلي والآن مشكلة خميس إسماعيل، والكثير من القضايا التي تتسرب من أشخاص يريدون خلق المشكلات وتشويه صورة كرة الإمارات على المستوى الخليجي والعربي؟!

*نقلا عن الامارات اليوم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.