المنشطات وفوضى (الأخضر)..!!

سلطان المهوس

نشر في: آخر تحديث:

قبل الدخول بقضية تنامي الفوضى داخل أجواء معسكرات المنتخب السعودي الأول سيكون من الجميل أن نربط الأمور ببعضها وصولا لحقيقة الداء وتأمينا لوصف الدواء ..!!

لاتنتج الفوضى بأي مكان إلا بتواجد بيئة عدم نظامية لاجدية ولا انضباط داخلها وإن حصلت الفوضى داخل بيئة نظامية فعلينا توجيه أصبع الاتهام لقائد المكان فورا ودون تردد وإبعاده ..!!

أحيانا تكون الفوضى نتيجة مؤامرة للتدمير وهنا علينا جلب الدليل أو نسيان هذا الاتجاه ..!!

التقرير الرسمي للجنة السعودية للرقابة على المنشطات يكشف أن مادة «الامفيتامين» المحظورة وهي مادة كيميائية منشطة يتفرع منها المخدر الشهير الكبتاجون جاءت في الصدارة بالنسبة لمخالفات الرياضيين السعوديين بواقع (15) حالة لا تزال موقوفة رسميا وسيكون العدد قابلا للزيادة لأن الأمر يتعلق بإيقاف رياضي فقط ومن ثم عودة ..!!

المنطق يقول إن من يتعاطى هذه المادة الممنوعة رسميا يجب أن يحال إلى إدارة مكافحة المخدرات بتهمة التعاطي لينتهي المطاف به لتطبيق الانظمة الأمنية بحقه فقد ثبت أنه متعاطي وعليه أيضا أن يعترف بمن سهل له مهمة الحصول على المادة المحظورة .!!

هنا سيكون الرياضي أمام مسؤولية كبيرة جدا وخطيرة والأكيد أن التحقيقات ستفرق بين المتعمد وغير المتعمد لكن النظام يجب أن يكون متكاملا ..!!

ماعلاقة ذلك بالفوضى التي تتنامى بانضباطية بعض لاعبي المنتخب السعودي؟؟

التكامل النظامي للقضية هو السبيل الوحيد للقضاء عليها ..!!

لايوجد سلسلة مترابطة نظامية تحكم عقوبات الفوضى وعدم الانضباط لذلك تأخذ الاجتهادات شكلا جذابا لحدوث حالات التسيب فغير المنضبطين يعلنونها بصراحة تامة : لانريد اللعب للمنتخب..!!

نعم من حق اللاعب أن يدافع عن نفسه ويقدم أعذاره لكن من حقنا أن نطالب بنظام صارم يعيد هيبة شرف اللعب لمنتخب الوطن بعد أن دنسه مراهقون ضحكوا على الإعلام والجماهير تحت مسمى نجم (بالمزاج)..!!

مثلما نطالب بملاحقة متعاطي الامفيتامين بشكل كامل سنطالب بملاحقة متكاملة لمن يثبت تخاذله عن أداء واجبه الوطني الكروي فالأمر سيكون (موضة) مستقبلا والأكيد أن اتحاد عيد يرتجف من تلك الزاوية لأنه أضعف بكثير من ايقاع عقوبة حقيقية للمتخاذلين من فئة نجوم (الغفلة) لذلك على جهات أخرى (أقوى) أن تساعد هذا الاتحاد الضعيف لصياغة أنظمة رادعة فمن المخجل أن يتلاعب (المراهقون) بفانيلة وطنهم بهذا الشكل الخطير .!!

بقي أن أوصي بكتابة خطاب شكر لإداري المنتخب الخلوق زكي الصالح وإلحاقه بقائمة المبعدين بعد أن ثبت بما لايدع للشك أنه مجرد موظف استقبال وتوديع للهولندي مارفيك ومن حظ الصالح انتماءه لنادي الاتفاق البعيد عن الصخب وإلا لكان يتشمس بكورنيش الخبر منذ حادثة ماليزيا ..!!

قبل الطبع:

قطرات الماء المستمرة تجوّف الصخر (مثل ألماني)

*نقلا عن الجزيرة السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.