دوري بنظام خروج المغلوب

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

تصدر فريق الاتفاق (فارس الدهناء) فرق دوري الدرجة الأولى فتعاطف الكثيرون معه.
ـ ليس تقليلاً من بقية فرق الدوري إنما لتاريخ وعراقة ومكانة هذا النادي التاريخي الذي حتى اليوم لا أصدق أنه يلعب بعيداً عن دوري الأضواء.
ـ رغم أنه بدأ الموسم متعثراً إلا أنه (ومنذ تولي خالد الدبل) دفة رئاسته والاتفاق يتدرج في مساره نحو صدارة دوري الدرجة الأولى.
ـ وصل الاتفاق للصدارة لكنه لم يحقق بعد الهدف؛ فالصدارة إذا لم تكن في نهاية الدوري وتعني الصعود فلا فائدة منها على الإطلاق.
ـ أكثر من 6 وربما 7 فرق تملك حالياً (حسابياً) فرصة الصعود لدوري عبداللطيف جميل وستكون الجولات المقبلة بمثابة صراع من أجل الصعود مثلما هو الصراع من أجل البقاء الذي يدور أيضاً بين 5 أو 6 فرق.
ـ الجولات الأربع المتبقية (بعض الفرق تبقى لها 5 مباريات) ستكون مثيرة وحاسمة في نتائجها لأنها تعني الصعود والهبوط.
ـ ستتعامل الفرق المتنافسة على الصعود والمقاتلة من أجل البقاء مع الجولات المقبلة بنظام خروج المغلوب.. لا بديل عن تحقيق أمر واحد هو الفوز فقط.
ـ خروج المغلوب يعني الفوز فقط عدا ذلك يعني التراجع ومنح الآخرين فرصة التقدم واللحاق.
ـ أعطي مثالاً بسيطاً.. لو نجح فريق الاتفاق في الجولات المقبلة بالتعامل بنظام خروج المغلوب وفاز في كل مبارياته فهذا يعني أنه صعد لدوري عبداللطيف جميل دون أن يهتم بنتائج الفرق الأخرى.
ـ أؤمن بدور الجهاز الفني في كل مباريات كرة القدم لكنني أعتقد أن دور هذا الجهاز في الجولات المقبلة (قمة وقاع) لا يتعدى 10% ولا يمكن مقارنته بدور اللاعبين (70%) والجهاز الإداري (20%).
ـ المدربون سيضعون الخطط المناسبة وسيتعاملون خلال مجريات المباريات كما تتطلب الأحداث.
ـ لكن على الجهاز الإداري أن يقوم بدور فعال وإيجابي بتهيئة اللاعبين (نفسياً) من خلال دفع المستحقات المالية دون تأخير وتوفير المعسكرات الملائمة وأخيراً التحفيز ورفع الروح المعنوية قبل وخلال كل مباراة.
ـ أما اللاعبون فمتى ما شعروا بالمسؤولية وتفهموا جيداً أن عطاءهم بجد وإخلاص خلال 90 دقيقة لكل مباراة، فيعني ذلك الاقتراب كثيراً من الصعود، أو الابتعاد عن الهبوط كلما استطاعوا تحقيق المطلوب وطي صفحة تلك المباراة ومن ثم بدء التفكير في المباراة التالية حتى يتحقق الهدف إما صعوداً أو هرباً من الهبوط.
ـ اللاعبون مطالبون ببذل كل الجهد والابتعاد عن الاسترخاء لأنهم باتوا قريبين تماماً من تحقيق آمالهم وطموحاتهم سواء صعوداً أو بقاءً في الدوري.
ـ أحترم كل أندية دوري الدرجة الأولى لكن التاريخ والعراقة تجعلني أتمنى عودة الاتفاق وعدم هبوط الرياض والنهضة.
ـ أيضاً أحيي كفاح كل المنتمين إلى أندية الباطن والمجزل والجيل وضمك والعروبة وأتمنى لكل فريق منها الصعود كأقل مكافأة لمن جد واجتهد.
ـ لكن الأنظمة واللوائح تحدد عدد الفرق الصاعدة والهابطة وعلينا احترام الأنظمة والتقيد فيها وحينها سنقدم التهنئة لمن صعد ومن نجح في البقاء.
ـ انتظروا إثارة دوري الدرجة الأولى في الجولات المقبلة. أجدد مطلبي بتواجد حكام النخبة السعوديين في الجولات المقبلة إذ لا مجال لأي خطأ (يؤثر) في نتبيجة مباراة ويقضي على عمل موسم بأكمله وينهي طموحات وآمال فرق تبحث عن الصعود وأخرى تأمل في البقاء.
ـ لماذا لا نمنح الأندية المتنافسة على الصعود والمصارعة من أجل البقاء فرصة جلب طواقم تحكيم أجنبية (على الأقل في جولتين) من الجولات الخمس المتبقية.
ـ هكذا نبعد حكامنا عن الضغط النفسي ونمنح الفرق تحقيق العدالة إذ إن الحكام الأجانب القادمين لا يعرفون ولا ينتمون إلى أي منطقة من مناطق المملكة ونعلم كم أن انتماء الحكام إلى المناطق يجعلهم تحت ضغط نفسي شديد وتأؤيلات نحن في غنى عنها.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.