عاجل

البث المباشر

المواطنون.. فقط للطوارئ

ارتفع عدد المدربين المواطنين في دوري الخليج العربي إلى ثلاثة أندية بانضمام الدكتور عبدالله مسفر مدرباً لنادي الظفرة، إلى جانب الكابتن عيد باروت الذي أسندت إليه مهمة قيادة نادي الفجيرة، ليرتفع بذلك عدد المدربين الوطنيين في دوري المحترفين إلى ثلاثة مدربين، وكان الكابتن عبدالعزيز العنبري سبقهم في قيادة نادي الشارقة في منتصف الدوري، ويتضح مما سبق أن المدربين الثلاثة تمت الاستعانة بهم بحثاً عن طوق للنجاة، أي أن الظروف التي تم التعاقد فيها معهم ليست طبيعية، بل هي ظروف طارئة، وعندما تتم الاستعانة بأي شخص في ظروف استثنائية، فإن تفسير ذلك أن هناك ثقة مطلقة بقدرة أولئك الأشخاص على إخراجهم من الأزمة.
والسؤال الذي يطرح نفسه ويتكرر في مثل هذا التوقيت من كل موسم، إلى متى ستبقى إدارات أنديتنا تعيش حالة التناقض هذه؟ وطالما أن إدارات الأندية تلجأ إلى المدربين المواطنين في الظروف غير الطبيعية لإنقاذها ولضمان بقائها في المحترفين، أليس الأحرى بها أن تلجأ إليهم في الظروف الطبيعية، بدلاً من الجري خلف الأسماء الرنانة من المدربين العالميين الذين يدخلون من الباب ويخرجون من الشبابيك قبل نهاية الموسم .. إنها دعوة للتأمل والتفكير.
كلمة أخيرة
إدارات أنديتنا تثق بالمدربين المواطنين لحظة الأزمات والطوارئ، ولا تثق بهم في الظروف الطبيعية .. منتهى التناقض.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات