عاجل

البث المباشر

عبدالله كبوها

<p>كاتب رياضي</p>

كاتب رياضي

الهلال أقوى من ريال مدريد !!

-من الصعب أن اختصر في عدة سطور ما شاهدت في مقصورة منصة ملعب نادي ضباط شرطة مدينة دبي والذي احتضن على مدى العشرة أيام الماضية منافسات مباريات بطولة الشيخ حمدان بن محمد الدولية السادسة لكرة القدم تحت ١٧ سنة.

-البطولة ينظمها ويشرف عليها بشكل مباشر مجلس دبي الرياضي بداية منذ عام ٢٠٠٩ وشهدت نسخة هذا العام تتويج نادي الهلال السعودي باللقب كأول فريق عربي، وذلك بعد تجاوزه نادي ريال مدريد الإسباني ٣/‏٤ في مرحلة نصف النهائي قبل أن يعود الهلال مجدداً ويتجاوز نادي بوروسيا دورتموند الألماني ٠/‏٢ في المباراة النهائية، أجواء مثيرة للغاية شهدتها البطولة على صعيد المستوى الفني وحماس كبير على صعيد جميع المسؤولين في الاتحاد الإماراتي لكرة القدم ومجلس دبي الرياضي والنجوم الكبار الحاضرين الأسطورة مارادونا والرائع فريديريك كانوتيه والمميز سامي الجابر.

-لن أبالغ عندما أقول إن الجميع هناك كان يتحدث بفخر وإعجاب عن الهلال، وهنا وجب التنويه عن موقف مثير جمعني في هذا السياق مع المدرب البرازيلي جورفان فييراً والذي سبق وأن توج في عام 2007 مع منتخب العراق ببطولة كأس آسيا على حساب منتخبنا الوطني، حيث قال لي بعد نهاية مباراة الهلال وريال مدريد«هذا الفريق الأزرق الصغير عبقري للغاية بداية من حارس المرمى وصولاً إلى المهاجم أنا اليوم في الرابعة والستين من العمر ولكني لم أشاهد في حياتي مجموعة واحدة متكاملة تملك كل هذا الكم الكبير من الإمكانيات وستتأكد من صحة كلامي في المباراة النهائية»لم أرد عليه، حيث عقدت الدهشة لساني في المقابل استمر الرجل الستيني العجوز في حديثه وقال:«لاعبو الهلال الصاعدون وتحديداً رقم 7،8،11،15 من أمهر اللاعبين الذين شاهدتهم عبر مسيرتي الطويلة كم أتمنى من المسؤولين لديكم الاعتناء بهم من خلال تنفيذ برامج تطويرية مستمرة».

هذه الجزئية الأخيرة من حديث المدرب الخبير شدت انتباهي واستوقفتني كثيراً لماذا لا يكون لدينا جهة مستقلة مشرفة عن مثل هؤلاء اللاعبين الموهوبين وتنفيذ برامج تطوير لهم ولعل من المناسب هنا طرح تجربة نادي بوروسيا دورتموند الذي جلب معه إلى مدينة دبي مجموعة من المتخصصين مهمتهم الأساسية الإشراف على الفريق خارج الملعب سواءً كان ذلك على الصعيد السلوكي أو العلمي.
-كلمة أخيرة: شكراً إدارة نادي الهلال وخصوصاً رئيس النادي الأمير نواف بن سعد، والأمين العام سامي أبو خضير..شكراً للرائعين عبداللطيف الحسيني ومنصور الأحمد.. مضى زمن طويل لم تملأ الثقة صدورنا كما هو الحال اليوم.

*نقلاً عن اليوم السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات