الميداليات بين الواقع والحالى

حسن الحداد

نشر في: آخر تحديث:

شهور وتنطلق منافسات أهم وأقوى تظاهرة رياضية اجتماعية وثقافية على وجه الأرض تحمل اسم الألعاب الأوليمبية رقم »3« فى عداد الدورات وهى أكبر حركة سلام ورسالة للعالم بضرورة الحفاظ على الروح الأوليمبية روح الحب والسلام قبل المنافسات والصراع بعيدا عن ويلات الحروب ودعاة العنصرية والانتهازية
فما أحوج العالم الى التمسك بهذه الروح النبيلة، وأحلم أن توازى الاستعدادات الاخلاقية الاستعدادات الفنية والبدنية فى خضم المنافسات الرياضية التى تستعد لها الدول والشعوب بأبطالها الرياضيين منذ سنوات لنيل شرف اقتناص الميداليات التى يسعى لها الجميع وعلى رأس هذا الجميع الجماهير التى لا يسعدها شيء قدر سعادتها لاحراز أبطالها ميداليات، وكما يقولون إنها ـ أى التنافس الأوليمبى لقياس حضارة تقدم ورقى الشعوب والأمم هذه الميداليات نحلم بها مع أبطالنا قبل كل دورة أوليمبية وتتسع دائرة الأحلام مع ارتفاع المستوى الفنى والبدنى خاصة أبطال الألعاب الفردية التى مازالت تحمل فى طياتها علامات التفوق والنبوغ وعلى مدار السنوات أطالب بتكثيف الدعم المادى والفنى والمعنوى لهؤلاء الأبطال لعل وعسي!

وبعيدا عن مسألة الاستجابة والتأخير أو التقليص يظل هؤلاء البسطاء متمسكين بالأمل ويداعبهم الحلم الذى لن يتحقق بسهولة باعتلاء منصة التتويج الأوليمبي، والآن بعدما أصبح الحلم واقعا وتأهل العشرات من أبطال وبطلات مصر للدورة الأوليمبية بعرق وكفاح هل حصل هؤلاء الواعدون على القدر الكافى من الاعداد الفنى والبدنى والخططى الذى يؤهلهم لدخول المعترك الأوليمبى وطموح احراز ميداليات.. الاجابة بالطبع ينقص هؤلاء الأبطال الكثير من برامج وخطط الإعداد مع العلم ان معظم هؤلاء الأبطال يمتلكون مواهب فطرية وامكانات هائلة لو تم التوفيق بين هذه المواهب ومنجزات العلم الحديث والدخول فى إطار الدول المتقدمة كل فى لعبته لامتلكت الرياضة المصرية جيلا رياضيا متفوقا قادرا على تحويل دفة التفوق واستمرارها مع الاجيال.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.