عاجل

البث المباشر

أشرف إبراهيم

<p>كاتب مصري</p> <p>&nbsp;</p>

كاتب مصري

 

بيبو ... والحافز الرياضى

منذ الصغر كانت الأغلبية من الطلاب تمارس الرياضة فى المدرسة أو الشارع والمحظوظ من كان يسكن بجوار مركز شباب فمنهم من تفوق فى الدراسة والرياضة دون النظر لأى مقابل لانه يمارس الرياضة حبا فيها ويشهد على ذلك موهبة «المعلم» حسن شحاتة ومحمود الخطيب «بيبو» والتى لم تنظر لأى حافز ولذا أتعجب من الجدل الذى أثير بشأن الحافز الرياضى ومن اختزل التفوق الرياضى فى استثناء دراسى برفع مجموع البطل الرياضى عدة درجات وسفه من قيمة البطلوالرياضة التى تعد أمنا قوميا واستثمارا حقيقيا للدولة والمواطن لدرجة ان بعض أولياء الأمور تحايلوا على بعض الثغرات فى البطولات المحلية للجمع بين البطولة والحافز الرياضى بأخذ مكان غيره فى كلية لا يستحقها نجله بمساعدة المستفيدين داخل الوسط الرياضى ولذلك حدث الخلط ببن البطل الحقيقى والمزيف فصدر قرار بإلغاء الحافز للبطولات المحلية فكان اللجوء للقضاء الذى قضى بضم البطولات المحلية للحافز مع وضع معايير صارمة تمنع فساد التطبيق ولذا أطلب من وزيرى التربية والتعليم والرياضة واتحادات الألعاب المختلفة بتصنيف البطولات إلى مستويات حسب نوع اللعبة وقوتها لا يستوى فيها مثلا فى درجات الحافز من حصل على بطولة جماعية ساهم فيها كلاعب احتياطى مع أخرى فردية حصل فيها اللاعب على البطولة بمفرده مع مراعاة السنة التى حصل فيها الطالب على البطولة فلا يستوى من حصل على بطولة فى الصف الثالث الثانوى مع أخرى حصل عليها فى ثانية ثانوى وتفرغ للدراسة فى سنة حصوله على الثانوية العامة وأخر أيضا حصل عليهافى الإجازة الصيفية وكذلك من حصل على بطولة دولية مع اخرى محلية.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات