عاجل

البث المباشر

ماذا حدث في ستاد عبدالله الفيصل خلال 7 أشهر؟

المصدر: جدة - أحمد الرايقي

قبل قرابة 7 أشهر، ومنذ تلك الزيارة والأمور لم تتغير، الجدران تكسوها الدهشة وعارية من أي تشطيبات، والدرجات التي كان من المفترض أن تحمل أقدام المشجعين العطشين لمساندة فرقهم، غطاها الغبار الراقد على الاسمنت وحده.


كاميرا "العربية" تختلس النظر تجاه المسطح الأخضر، ترصد التطورات، لا جديد يطل برأسه سوى مظلة الملعب التي تقترب من الاكتمال، الكراسي التي ملت النظر إلى السماء منتظرة استقبال المشجعين الذين لا يبدو أن حضورهم بات قريبا.


ويظهر "عامل" يقي وجهه من حرارة الشمس بلثمة هو أول من التقاه فريقنا، لا يريد الحديث، الآخر فضل الصمت، أما الثالث الذي جاء من بعيد، فيُقِرّ بأنه يعمل هنا.


من حيث لا يُرى ظهر مهندس المشروع، الصديق القديم للجدران والطوب، جاء رفقة من تبقى من رجال الأمن الصناعي ممن لم يرحلوا عن المشروع، وحينها انتهت الزيارة، لداخل الملعب، فالتصوير غير مسموح كما أبلغ فريق "العربية".


في نهاية نوفمبر من العام الماضي، قبل 6 أشهر، قالت رعاية الشباب في بيان صحافي إنه سيكون بالإمكان إنهاء جزء من الملعب خلال عام، مر نصفه، ولم يحدث المزيد، لم يزد إلا سيارات الأمن الباحثة عن أعين المتطفلين من خلف القضبان التي غطاها الصدأ، وأكوام الطوب المنتثرة في ساحات مواقف السيارات، فيما تحتل الشاحنات جزءا آخر، تاركة هذه المساحة البسيطة لهواة كرة القدم، الذين ملوا انتظار نقل أقدامهم من على الإسفلت إلى ساحات الحلم القديم.

إعلانات