عاجل

البث المباشر

تاريخية للعميد

توهج العميد النصراوي، فكان الموج الأزرق طاغياً، وهو يجتاح تراكتور الإيراني، ويصيبه بالعطب في محطة ذهاب دور الـ 16 لدوري أبطال آسيا، أربعة أهداف كاملة هي محصلة ممثل الكرة الإماراتية في مرمى الفريق الإيراني، الذي لم يصدق ما حدث له في أمسية النصر، وبدلاً من أن يبحث عن وسيلة شرعية أو قانونية تخرجه من دوامة الإعصار الأزرق، لجأ إلى الاستفزاز وإلى سلوكيات لا أخلاقية، سواء من جانب اللاعبين أو من جانب الجهازين الإداري والفني للفريق الإيراني، بدليل ما تفوه به مدرب الفريق في المؤتمر الصحافي، وبدلاً من أن يبرر فشله الذريع في المباراة التي سقط فيها بالأربعة، هاجم أسلوب لعب الفرق العربية التي لقنته ولقنت فريقه درساً لا ينسى.
عموماً لا يهمنا ما يقوله المدرب الإيراني أو غيره، فأساليبهم معروفة، وليس مستغرباً منهم تلك التصرفات والألفاظ البعيدة كل البعد عن الأخلاق الرياضية، وما يهمنا هو نصرنا وأزرقنا الذي أدخل الفرحة والبهجة إلى قلوب الجماهير الإماراتية، التي وقفت بدورها فخراً واعتزازاً لذلك الأداء الرجولي القوي والذي ترجمه نجوم العميد بفوز تاريخي هو الأكبر لفريق إماراتي على الفرق الإيرانية، الفوز بالرباعية التاريخية قربتنا من العبور إلى دور الثمانية، ولكن المهمة لم تنتهِ بعد.
كلمة أخيرة
بعد الهزيمة المذلة، سنكون على موعد مع كل أنواع الاستفزاز في الإياب، ويجب أن نكون جاهزين لها.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات