الكوتش سامي!!!

إياد عبدالحي

نشر في: آخر تحديث:

@ مرة أخرى..!
@ فما الذي سيتغير..؟
@ الكثير..
@ ذكاء سامي يقول هذا..
@ فترة النقاهة ما بين المهمتين كافية لإعادة صياغة الكثير من الملفات..
@ من المفترض أنها أنهت تقييمًا (ذاتيًا) من سامي لنفسه ولم تترك سطرًا في صفحة ما مضى إلا وعلّمته بإشارة الصح والخطأ..
@ عقد الثلاثة مواسم مؤشر لاستراتيجية (نتاج) لا نتائج.. واجتماعات الكوتش بأهل الحل والربط تدليل على حزم حقيبة كما ينبغي..
@ صفقتان إلى ثلاث محلية بالإضافة لأربعة أجانب مرتفعي السعرات الفنية مع خارطة إعداد مبكر حتمًا سيشكلوا نقلة نوعية للشباب..
@ ميتاليكا سامي التي كتبتها يوم أن كان في الهلال قد أكتبها بنوتة مختلفة تتعالى تدريجيًا مع الوقت..
@ الصخب هناك ليس كما الهدوء ها هنا وفي ظني أن الكوتش قد استوقفته هذه النقطة بالذات..
@ فِخاخ تلك الفترة لن تنال من الذئب مرة أخرى.. هذا ما أتمناه وأتوقعه إلى حد كبير..
@ فالقوة المفرطة الجماهيرية والإعلامية في ذلك الوقت لن يفتقدها الكوتش بقدر ما سيستبدلها بثقة الأنا وإرادة إثبات الذات وهي ليست ببعيدة عنه..
@ الخارطة هذه المرة تبدأ بإعادة هيبة الليث أولاً.. وموسم أول كافٍ جدًا لنيل علامة كاملة عن ذاك..
@ لذا فمن المهم جدًا أن تكون الرؤية واضحة ولا مراغ فيها حتى يتحقق للرائي ما أراد فعلاً أن يراه..
@ كنت ممن راهنوا على أيقونة سامي ككوتش وما زلت أراهن خاصةً وأنه أثبت للكل أن القبعة التي اعتلت رأسه لمهنةٍ متعددة الألوان..
نهاية:
بالتوفيق يا كوتش.

*نقلاً عن النادي السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.