في النصر.. حضر الإعلاميون وغاب مرشحو الرئاسة

نشر في: آخر تحديث:

الموعد عند الساعة السادسة وكان الجميع يترقب من سيطرق باب النصر.


في تمام السادسة إلا ربع، موقف الرئيس فارغ والسادسة إلا خمس دقائق كان سلمان المالك أول الواصلين وعند موعده السادسة تماماً وصل الأمير فيصل بن تركي الذي يعتبر النصر موجود في كل شيء في حياته

دخلوا مقر النادي وبدأ الانتظار، تحركت عقارب الساعة متخطية الموعد بقليل ولم يأتي أحدا فيما وسائل الإعلام من صحفين وكاميرات ومصورين كلهم حاضرين ينتظرون أحد القادمين.


ومرت الدقائق و لم يدخل مكتب الرئيس سوى فناجين القهوة ومعها التمر وفي الخارج ربع ساعة انقضت لا جديد الجميع ينتظر.


يأتي نايف هزازي ويمر أحمد الفريدي بعدهم بدقيقتين يحيى الشهري. ثم اثنتا عشرة دقيقة بعد السادسة عندما دعيت وسائل الإعلام التي انتظرت الرئيس والرئيس انتظر حتى السابعة إلا خمس دقائق وفقد أمل قدوم أحدهم وخرج لوسائل الإعلام، لاحقا ترك الانتظار ووسائل الإعلام وذهب إلى تدريبات النصر.