مهدي علي ودورة تايلاند

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

تستحق مشاركة منتخب الإمارات في دورة كأس ملك تايلاند الدولية الودية أن نقرأ ونحلل أهم فوائدها في هذا التوقيت الحساس جداً، بعد انتهاء منافسات الموسم وتمتع الأندية بالإجازة السنوية.
وكون المدرب المتجدد مهدي علي اختار جل اللاعبين من غير الأساسيين، والذين قد يسجلون في عداد البارزين خلال الموسم ولم يتسن لهم اللعب للمنتخب الأول، فهذه خطوة رائعة متى كان الهدف الأكبر اختيار من يبرز في الدورة ويؤكد أنه يستحق اللعب للأبيض ولو ضمن الاحتياطيين. ولو تمكن مهدي علي من اقتناص ثلاثة إلى أربعة لاعبين قادرين على منافسة النجوم الأساسيين، فهذا مكسب كبير بغض النظر عن النتائج.
ومتى حقق المدرب واتحاد القدم بعض الأهداف من المشاركة في هذه الدورة، فستفتح آفاق إيجابيات أخرى كتحفيز اللاعبين الصاعدين والأندية التي تعمل على تقديم المواهب.
ومن المؤكد أن اتحاد القدم بمجلسه الجديد برئاسة مروان بن غليطة سيدرس إيجابيات وسلبيات هذه الخطوة، ضمن الاستعداد للتصفيات النهائية المؤهلة لمونديال 2018، وكذلك استعداد الإمارات لاستضافة نهائيات كأس أمم آسيا 2019.
أما المدرب الوطني الناجح مهدي علي، فهو في منعطف حساس جداً بعد أن تأهل بصعوبة ضمن أفضل الثواني عن مجموعته بعد المنتخب السعودي، خصوصاً أنه قوبل بانتقادات قوية في التصفيات المزدوجة، وستكون نتائج المنتخب الحالي في دورة تايلاند تحت مجهر النقاد والمختصين والجماهير.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.