وداعاً نور

نبيه ساعاتي

نشر في: آخر تحديث:

قبل نحو عشرين عاماً قمت بزيارة إلى تدريبات الفئات السنية بنادي الاتحاد والتقيت بالمدرب الوطني علاء رواس الذي كان يساعد محفوظ حافظ في تدريب فئة الشباب وسألته عن اللاعب الذي يتوقع له مستقبلاً فقال دون تردد محمد نور.

وبالفعل برز نور في دورة الخليج للناشئين التي استضافها النادي آنذاك ومنها انطلق إلى عالم النجومية مع الفريق الأول تحت قيادة المدرب العملاق ديميتري الذي يعود له الفضل في اكتشاف نور ليحقق إنجازات عملاقة لناديه وللوطن ستظل عالقة أبداً في ذاكرة التاريخ وستجعل من اسمه أسطورة تتناقلها الأجيال.
محمد نور بالأمس أعلن عن اعتزاله اللعب رسمياً بعد أكثر من عشرين عاماً أمضاها في ميادين الكرة قدم خلالها الكثير وضحى بالكثير واستطاع أن يحفر اسمه في ذاكرة الرياضيين قاطبة بمختلف ميولهم وأطيافهم بفضل قدراته الفذة وإمكاناته الكبيرة التي جعلت منه أحد أهم عمالقة كرة القدم السعودية عبر التاريخ، فوداعاً نور وبالتوفيق في حياتك المستقبلية بعيداً عن الكرة وهمومها.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.