رئيس بـ 30 مليون ريال

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

أجادت الهيئة العامة للرياضة برئاسة الأمير عبدالله بن مساعد في اتخاذ أهم قرار لإنقاذ نادي الاتحاد «تدريجياً» من ورطة الديون التي بلغت 299 مليون ريال، منها 107 ملايين ريال مستحقة حالياً، وبعد سيناريو طويل جداً بتشكيل لجان عدة، قبل الإعلان رسمياً بأدق التفاصيل عن حجم الديون، وما واكب ذلك من جدل ومعارضات وإشادات، اشترطت الهيئة على من يتقدم «رئيساً مكلفاً» لمدة عام أن يقدّم شيكاً مصدقاً بـ 30 مليون ريال.
هذا القرار نتج عنه اتفاق أعضاء الشرف على أحمد مسعود، الذي سبق ورأس النادي وترك بصمة إدارية مميزة، لذا تولّى بعض الشرفيين توفير الـ 30 مليون، وبالتالي سيعمل المسعود في السنة التي كُلّف بها بما يحقق التوازن، وما اشترطته الهيئة في خطة تقليص الديون وتحسين البيئة العامة، وتقنين الصرف وربما التمهيد للتخصيص.
الملاحظ أنه لم يتقدّم أحد ممن تصدروا وسائل الإعلام لإنقاذ الاتحاد، والأكثر فائدة أن شرط التكليف سنة في أسوأ مرحلة للاتحاد مالياً وفنياً وإدارياً أتى بمن يُحظى بثقة غالبية الشرفيين، لا سيما الذين وفروا المبلغ تأكيداً لصحة إجراء الهيئة العامة للرياضة.
بالطبع الاتحاد لن يعود بين عشية وضحاها، وهذا ما يجب أن يدركه الشرفيون والجماهير والإعلاميون في تعاملهم مع هذه الإدارة المكلِّفة.
شكراً للهيئة، وشكراً لشرفيي الاتحاد المتفاعلين، مؤملين عودة العميد لوهجه.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.