8 أوراق تساقطت من شجرة "أهلي جدة"

نشر في: آخر تحديث:

تُواصل عاصفة الاستقالات ضرب الإدارة العليا في أهلي جدة، فخلال عام كامل لم يتذوق فيه منسوبو النادي طعم الاستقرار، رغم تحقيق الفريق بطولتي الدوري وكأس الملك الموسم المنصرم وما يحظى به من قوة مالية وفنية.

وفي رمضان المنصرم توالت أخبار استقالة مجلس الإدارة الحالية برئاسة مساعد الزويهري، بيد أن الجمعية العمومية جددت الثقة في فريق العمل وطالبته بمضاعفة الجهود، وسارت الأمور على ما يرام.

ولكن نائب الرئيس عبدالله البترجي فاجأ الوسط الأهلاوي بإعلان استقالته رسمياً الأحد الفائت واكتفى بقوله عبر صفحته الشخصية في تويتر: "أعلن استقالتي الرسمية من مجلس إدارة النادي الأهلي.. وأسأل الله الكريم أن ييسر أمري، ويكتب الخير والتوفيق لمسيرة نادينا في كل المواسم القادمة"، وهو الأمر الذي طرح المزيد من التساؤلات حول تلك الاستقالة الغامضة.

خلال عام واحد، سقط ثمانية رجال مؤثرين من شجرة الأهلي الخضراء، فيما تستعرض "العربية.نت" أسماء أبرز الراحلين:

الأمير خالد بن عبدالله، اعتذر رسمياً عن لقب الرئيس الفخري وأية ألقاب شخصية داخل النادي، وحدث ذلك في أواخر يونيو 2015، ولكن صاحب الـ65 عاماً استمر في دعمه المادي والمعنوي، حيث تواجد في المناسبات السعيدة والحزينة بشكل لافت.

الأمير فهد بن خالد، لحق بالرئيس الفخري مباشرة واستقال من منصبه كرئيس للنادي فيما برر ذلك بظروفه الخاصة –قيل إن اختلافا في وجهات النظر تسبب في رحيله-، ولكن الرجل الشاب عاد قبل نهاية الموسم الفائت دون أن يحمل صفة شخصية ودعم بخبرته الإدارية مسيرة الفريق الأول.

تلت استقالة الرئيس، رحيل مدير الاحتراف فهد بارباع، الرجل القانوني وصاحب السفرات الطويلة بين مختلف القارات، فهو المسؤول الأول عن التعاقدات الأجنبية والمحلية، فيما انتشر يومها أن صفقة سعيد المولد التي لم تحسم كانت خلف رحيله عن النادي.

مروان دفتردار، رجل مصرفي – إداري تمكن من فصل قطاع كرة القدم عن النادي حتى يخلق جوا صحيا للعمل، بيد أن ظروفه الصحية حالت دون استمراره، فاضطر إلى الرحيل في شهر نوفمبر من عام 2015.

باسم أبو داود، قدم استقالته بعد شهرين من استقالة صديقه دفتردار، وعزا ذلك إلى ظروفه الشخصية، ولكن ثمة شائعة في المنزل الأخضر أشارت إلى تدخلات في عمله اليومي حالت دون استمراره في المنصب.

موسى المحياني، صاحب منصب المدير التنفيذي لكرة القدم الذي تقدم بورقة استقالته إلى الإدارة آخر الشهر المنصرم، فيما تمت الموافقة عليها، ولم يفصح المجلس عن الأسباب.

طارق كيال، حصل على وظيفة مشرف المنتخب السعودي الذي ينافس للوصول إلى مونديال روسيا 2018، الأمر الذي يمنعه من الاستمرار في إدارة كرة القدم، فغادر رسمياً قبل 17 يوماً.