«يورو 2016» كرة قدم أم دراجات؟

خلف ملفي

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

في تقرير لصحيفة «غارديان» الإنجليزية، مترجماً في «الشرق الأوسط»، شبّه الكثير من مباريات بطولة أمم أوروبا «يورو 2016» التي فازت بها البرتغال وأقيمت في فرنسا بسباق الدراجات، مشدداً على أنها أسوأ البطولات الأوروبية، مستنداً إلى وجود منتخبات مغمورة بعد زيادة العدد إلى 24 منتخباً، واعتماد أغلبية المنتخبات على الطريقة الدفاعية، وأن 49 في المئة من المباريات شهدت استحواذ جانب واحد على الكرة 60 في المئة، مشبهاً أغلب المباريات بسباق دراجات «بطيء، تتبدل فيه الأوضاع من حين إلى آخر». وحصر الإثارة في ردة الفعل، منوهاً بسيادة الطريقة الدفاعية وعدم المجازفة هجومياً، والاعتماد على الكرات الطويلة والأداء البدني الهائل مع حضور الحظ في اللحظات الحاسمة.
ويراهن التقرير على أن مباراة ألمانيا وفرنسا 0 ـ ‏‏‏2 فقط ستبقى في الأذهان من بين 51 مباراة، من دون إغفال بروز بعض المنتخبات المغمورة مثل ويلز وآيسلندا وإيرلندا الشمالية.
ومن جانبي أتساءل: إذا كانت الكرة الأوروبية التي تمثل «قدوة» الاحتراف في كل شيء، وصلت إلى هذا السوء الكروي فماذا بقي في مختلف القارات؟!
وماذا نقول عن آسيا والكرة الخليجية التي تئن تحت وطأة ضعف العمل الإداري والمزاجية وضعف الانضباط والهدر المالي؟!
أسوق هذا التقرير كي نتعلم ممن حولنا ومن سبقونا، متسائلاً عن مدى تأثير توقيت البطولة بعد انتهاء الموسم مباشرة، وهل نعتني ببرمجة الدوريات والبطولات، وسبل تأسيس المواهب؟

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.