خطوات التطوير

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

منذ أن تسلم المجلس الجديد لاتحاد الإمارات لكرة القدم مهامه بعد الانتخابات، والمتعاملون معه ينتظرون منه أن يقدم شيئاً جديداً يخدم اللعبة والأندية والمسابقات، ويحقق طموحات الرأي العام، لأن كرة القدم لعبة لا ترتبط بعدد محدد من الأعضاء أو الأندية، بل بجماهير غفيرة حتى وإن تغيّبت عن المدرجات.
كل مجلس يأتي لقيادة دفة العمل في الاتحاد، يخضع لضغوط كبيرة من الإعلام والرأي العام، منها موضوعي وآخر موجه من أجل إسقاط فريق العمل، والمجلس الحالي ليس استثناء من هذا الحال، فهناك من يخطط لإزاحته بأسرع وقت، أو ينتظر عثراته من خلال نتائج المنتخبات، أو أخطاء إدارية أو قانونية أوتحكيمية، وغيرها من الأمور.
بعيداً عن هذه الحقائق، هناك أمور تدور في أذهان موظفي الاتحاد، منها أنهم يترقبون التصحيح الذي وعد به الفائزون خلال الحملات الانتخابية، فهذه المؤسسة التي تعاني عيوباً إدارية بسبب التوظيف العشوائي، مازالت تترنح تحت تأثير هذا الخلل، وهناك من يتخوف من أن يستمر هذا المرض الإداري المزمن ولكن بصورة أخرى.
المنتخبات الوطنية والمسابقات المحلية والعمل الإداري، حقول في حاجة إلى تغيير ملموس يعيد لها بريقها وعنفوانها، نأمل أن يوضّح المجلس لموظفيه خطوات التطوير والتغيير، حتى يشعروا بالأمان الذي يساعدهم على تحسين إنتاجهم.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.