إرث غروس ورحيل هوساوي.. التحدي الأكبر أمام غوميز

نشر في: آخر تحديث:

أشار المدرب السعودي صالح المطلق إلى أن جوزيه غوميز، مدرب أهلي جدة، يواجه تحديات كبيرة في الفترة المقبلة، ومن بين أبرز تلك التحديات مدى سقف النجاح الذي سيبلغه مع الفريق الأخضر، بينما التحدي الآخر يكمن في رحيل أسامة هوساوي عن قيادة الدفاع، فيما ستتضح قدرات الرجل البرتغالي لاحقاً في مباراة الهلال ضمن كأس السوبر على ملعب كرافن كوتيج اللندني يوم الاثنين المقبل.

وكان الأهلاويون قد منحوا غوميز عقداً لمدة 3 أعوام حتى يخلف السويسري الراحل كريستيان جروس الذي استطاع تحقيق بطولتي الدوري وكأس الملك، بينما جاء تفضيل الإدارة الخضراء للمدير الفني البرتغالي على غيره من المدربين نظراً لنجاحه اللافت الموسم الفائت مع فريق التعاون واحتلاته رابع الترتيب بالمسابقة المحلية.

وقال المطلق في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت": "أمام غوميز تحديان: الأول أن ينجح مع الأهلي بشكل أكبر مما نجح فيه مع ناديه السابق التعاون، وذلك نظراً لفرق الإمكانيات والأدوات بين الفريقين، التحدي الثاني هو رحيل أسامة هوساوي الذي كان يتميز بالقيادة ومدى انسجامه مع الفريق وبعد خروجه يعتبر أن هناك ثغرة حصلت في الفريق البطل حتى بعد تدعيم الفريق بالمحور الأجنبي كارلوس لويز الذي أراه لاعبا منظما وسوف يضيف للفريق الكثير".

وحول خطة غوميز مع الأهلي الموسم المقبل وإمكانية تغييرها عن سلفه جروس، أجاب صالح: "ستكون غلطة كبيرة لو حاول المدرب تغيير خطة الأهلي المعروفة 4-5-1، غوميز مجبور يلعب بذلك لتواجد المهاجم المميز عمر السومة في المقدمة، وهو من يُعتمد عليه في الخطة لمنحه الخيارات الإيجابية طوال المباراة". ويكمل المطلق حديثه قائلاً: "الكثير من اللاعبين مثل المؤشر وفيتفا وبصاص وإسلام سراج أبدعوا لأن رأس الحربة هو السومة، ونجحوا بالمشاركة معه وتشكيل الخطورة، كما أن السومة يبرع في التوغل بالعمق ولعب الـ(ون – تو) مع اعتماد التسديد من الخارج، أكرر كلامي أن الطريقة الموجودة ناجحة ويفترض على غوميز مواصلة العمل بها ".

وأرجع لاعب النصر السابق سبب نجاح التعاون إلى الأسلوب الفني الذي انتهجه مدربه السابق غوميز، بقوله: "الفريق القصيمي نجح لأن تعليمات غوميز الفنية واضحة وصارمة، سواء كانت تطبق بشكل فردي أو جماعي، أيضا المساحة تحسب للمدرب حيث كان يمنح اللاعبين فرصة للتعبير عن أنفسهم وذاتهم داخل الملعب". وأضاف: "التعاون ظهر بشكل جيد، وقدم كرة ممتعة، وبلا شك سوف نشاهد كرة جميلة مع اعتبار أن تاريخ فريق الأهلي ممتلئ بتقديم الكرة الممتعة".

وعن معسكر ماربيا وانعكاسه على الأهلي بعد مواجهته ملقة وخيتافي وميدلزبره، قال المطلق الفائز بكأس آسيا 1988 مع المنتخب السعودي: "أهم شيء في المباريات الودية أنك تلاعب فرقا قوية، يجب أن تشعر اللاعب بالضغط ليقدم أفضل ما لديه، لا خلاف أنه يجب التدرج في الجانب اللياقي، ولكن حينما تكتمل لياقتك عليك خوض مباريات قوية، وما فعله غوميز أمر صائب لتجهيز الفريق ومعالجة مشاكله على غرار الكرات الرأسية واستغلالها بجانب المساحات الفارغة في ملعبه وتلك مشكلة منذ الموسم الفائت".