الخليجيون في أولمبياد ريو

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

كالعادة، لا نتحرك ولا نعرف بألعابنا في الخليج إلا مع بدء الأولمبياد، بسيناريو المطالبات والانتقادات دون حراك احترافي.
قد أستثني الإمارات وقطر اللتين تستضيفان بطولات دولية وتحضر الخبراء لمزيد من الاحتكاك، كما أن الإعلام الفضائي في قطر والإمارات بدأ مواكبة الأولمبياد قبل أسبوع من انطلاقته، في حين أن وسائل الإعلام الأخرى ولا سيما السعودية نائمة في ردح وصداع كرة القدم ومشاكلها.
وحتى أمس الجمعة، اقتصر الإعلام السعودي على الأخبار الرسمية، دون إجراء تحقيقات أو لقاءات أو تصريحات خاصة، والحال ينطبق على الإعلام الفضائي الغائب تماماً.
أسجل إعجابي بقناتي أبوظبي ودبي على برنامجهما اليومي قبل الانطلاقة بأسبوع، وقناة الكأس القطرية التي تشرفت بدعوتها للمشاركة في برنامج «قبل الأولمبياد» رفقة زملاء من مختلف دول الخليج، وأعجبني الإعداد المهني للحلقة الخاصة بالخليجيين.
ولكنني هنا أشير إلى سؤال عن التوقعات والطموحات وعدد الرياضيين الخليجيين في الأولمبياد، وأجمعنا على أن العدد لا يرضي الطموحات ولا يواكب التطلعات، ويؤكد بكل أسف ضعف العمل في المؤسسات الرياضية والأندية، وزدت على ذلك بأن الإعلام، لا سيما السعودي، مقصر في حق الألعاب المختلفة. وانتقدت المسؤولين في ضعف برامج اللاعبين الناشئين، وطالبت بدورات خليجية للفئات السنية سنوياً وتطويرها بالاحتكاك الخارجي والدعم الحكومي، أما وضعنا الحالي فهو «مكانك راوح» والعالم من حولنا يتقدم.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.