تجربة مينيسوتا

فراس التركي

نشر في: آخر تحديث:

تثبت أمريكا مرة أخرى بأن الرياضة صناعة بحد ذاتها تدر المليارات وتساهم في دعم عجلة الاقتصاد، إضافة إلى مساهمة تلك الصناعة في خلق وظائف رئيسية تدعم بإيجابية نسبة البطالة.
- فزمن الهواية الذي ما زلنا نعيشه في وسطنا الرياضي وتكليف الإدارات المختلفة لن يجعلنا نبرح مكاننا ونستمر خلف جيراننا لأمد. وعلى الرغم من الخطوات الإيجابية التي رسمتها هيئة الرياضة والمنبثقة من رؤية المملكة ٢٠٣٠ إلا أنها لن تكتمل إلا بالإسراع في تنفيذ ما تم الإعلان عنه أو الاتفاق عليه من تخصيص للأندية المختلفة.
- فالأندية المختلفة ما زالت تزداد سوءا في إداراتها وتعنى الأمور لغير أهلها، وهو نفس الأمر الذي حذر منه الكثيرون منذ مواسم ليست بقريبة. فكل يوم تعيشه الأندية تحت إدارات غير مسؤولة عن قراراتها تزيد من تأخرنا أعواما.
- فأساس أي عمل هو التفكير المبدع وعدم الركون للماضي وحيدا. فهذا فريق مينيسوتا «فايكنجس» لكرة القدم الأمريكية الذي كان يلعب مبارياته على ملعب متيرودوم لمدة ٣٠ عاما، انتهى مؤخرا من بناء ملعبه الجديد الذي كلفه قرابة ٤ مليارات ريال نصفها من الحكومة والنصف الآخر من النادي وملاكه.
- يعتبر أول ملعب بسطح ثابت ويتسع إلى ٦٦ ألف متفرج (٧٣ ألفا في النهائيات) وتحفة معمارية أنصح أي زائر لهذه الولاية الجميلة أن يزوره، فهو يغير معاني كثيرة لمتعة حضور المباريات.
- المميز في الملعب أنه يمكن استخدامه لعدة أغراض ومناسبات ليغطي تكلفته سريعا. فافتتاحه الرسمي كان الأسبوع الماضي من خلال مباراة كرة القدم بين تشيلسي وميلان بحضور تجاوز ٦٤ ألفا. والملعب تم حجزه لعدة فعاليات قبل أن ينتهي إنشاؤه؛ فنهائي كرة القدم الأمريكية الأشهر عالميا سيقام ٢٠١٨م به، ونهائي الجامعات للسلة ٢٠١٧م كذلك.
- لوك بريان وميتاليكا سيحييان حفلة كل على حدة في حضور استثنائي هذا الشهر، وكل ذلك بفضل تخطيط حصيف وتدبير متقن.
- وهل بعد ذلك الاحتراف والتخصص من سبيل؟
ما قل ودل:
الحصول على ميدالية أوليمبية لن يتحقق بالأوهام!

*نقلاً عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.